كلمات

August 8, 2008

تحركوا الآن او موتوا الى الآبد

اتكلموا

اتـكلموا .. اتـكلموا .. اتـكلموا
محـلا الكلام ، ماألزمه وماأعظمه.
فى البـدء كانت كـلمة الرب الاله ،
خلقت حياه ، والخلق منها اتعلموا
فــاتــكلمـوا

فى البـدء كـانت كلمـة الـرب الالـه
روح بجناحين شطار ، وصار للكون مداه.
آخر مطافهـا ، جت وحطت ع الشفـاه ،
لما البشر مـلكوا الوجود ، واستحكموا
فـاتــــكلموا

الـكلمة أيد ، الـكلمة رجـل ، الـكلمة باب ،
الـكلمة نجمـه كهربيــه فى الضبـــاب
الـكلمة كوبـرى صـلب فـوق بحر العباب ،
الجـن يا أحبــاب ، ما يقــدر يهدمــه
فــاتــــكلموا

الـرمـل مـرمـى تحت قبـة السمـــا ،
مشتـاق لقطـره من المطـر فيها النمــا ،
مـلايين سنين عمــره ماداقهـا ، انمـــا
فيـه كلمـة تقـدر فى المراوى تعومه
فــاتــــكلموا

فيه كـلمة تقـدر تـزرع البور حـور ضليل ،
وكـلمة تقـدر تـجعل الـكوخ بيت جميل ،
وابـو العيـال والجـلابية الهـــلاهيـل ،
فيه كـلمه تعطيـه مـال ، وكـلمة تهندمـه ،
فـاتـــــكلموا

لكـم السـلام ، يا ملفوفيـن حـول اللـهب ،
يا غواصـين فى القـلب ع الـكلمه العجب ،
فى البــدء كانت كـلمة الـرحمـن سـبب
ومـا عـادش غيـر الحـق كلـمة تتممه ..
فـاتـــــكلموا

صلاح جاهين

______________

عادتى الا ابالغ او هذا ما احاوله او ما ادعيه . . لذا فانا لا ارى اى مبالغه فى العنوان الذى وضعته لهذه التدوينه ” الصرخه” . . كُتمت المشاعر داخل صدورنا . . و رُدمت الافكار فى عقولنا . . و احتبست الكلمات فى حلوقنا و سُدت حناجرنا . . احتضرنا و اوشكنا على الإنتهاء و لكن . . و لأن اقوى غرائز الإنسان هى غريزه البقاء . . رحنا نفتش عن ثقب صغير نستنشق منه نسمات الحريه . . نفرغ فيه ما فى صدورنا من كلمات حتى لا تخنقنا او نتسمم بها . . خلقنا من اللاشىء شيئاً صغيراً . . صرنا ” نعافر ” به و ” نفرفص ” من سكرات الموت . . و لكن يبدو ان كلماتنا كانت اقوى مما توقعوا و تحسبوا له . . فاهتزت عروشهم . . فقرروا ان يسدوا ثقبنا الصغير . . اطلقوا علينا فقياً يحاول نزع خراطيم الاكسجين و اجهزه التنفس الصناعى حتى يجهز علينا تماماً . . ” قانون تنظيم البث ” . . هذا هو كرباجهم الجديد

و الآن . . شباب مصر و بناتها . . رجال مصر و سيداتها . . جاء دوركم فى هذه اللعبه . . اما ان توافقوا على قطع السنتكم و تحنون رأسكم مره جديده و ربما آخيره . . و اما و للمره الاولى تدافعون عن حياتكم . . للمره الاولى تقولون لهم . . لا لن نذبح هذه المره . . لن نسلم اليكم مصر ثانيهً

انها معركتكم الكبيره . . فخضوها او موتوا فى خنوع . .

                       و الى الآبد م

هذه الصور من جروب “لا لقانون الفقى لتكميم الإعلام و الإنترنت support frreedom fo media in Egypt ” على الفيس بوك و رابط الجروب هو

http://www.facebook.com/group.php?gid=19982242894

- وجروب جريده المصرى اليوم على الفيس بوك و رابط الجروب هو

http://www.facebook.com/group.php?gid=18650657608

August 6, 2008

AHLY 2008-2009


Amir(GK)

Shady El Sayed Gomaa

 

Barakat Hassan Eno Gilberto

 

Abou Trika

 

Flavio Farag

_______________________________________

- Adel , Boujelbane , Yasser , Saleh(GK) , El Egaizy , Moawad , Hosny , Sedik

_____________________________________________

This should be
AHLY2008/2009

______________________________

AHLY is the team i love

AHLY without Emad Meteb is the team i’m crazy about

July 4, 2008

إنتصرنا . . إنتصرنا . . إنتصرنا

Filed under: قصص قصيره


إنتصرنا . . إنتصرنا . . إنتصرنا

ها هى عاداتى الصباحيه . . انهض من مرقدى مع بدايات الصباح . . اهيم على وجهى بغير هدى فى الشوارع شبه الخاليه . . ابحث عن طيب القلب او المجنون الذى اعتاد ان يُلقى لى ببعض الطعام كل صباح . . اتناوله بنفسٍ منكسره . . ثم اواصل رحلتى اليوميه الروتينيه السخيفه . . اتوقف للحظات عند بائعه الجرائد . . اطالع عنواين الصحف بغير اهتمام علنى اجد فى مره شيئاً غير عادياً يثيرنى فانتصب و ارفع راسى نحو السماء و ابدأ فى إنشاد وصله غناء لا يفهمها غيرى انا . . ترمقنى بائعه الجرائد - كالعاده - بنظره غاضبه و تهم ان تقذفنى بحجراً تضعه دائماً على الجرائد كى لا تطير . . انكس رأسى ثانيه و انسحب فى خطواتٍ مُتثاقله . . أستأنف جولتى فى الشوارع متأملاً وجوه الماره . . لا احد على الإطلاق يعيرنى إهتماماً . . ما عدت استغرب هذا فهم توقفوا منذ زمن عن ان يعيروا إنتباهاً حتى لأنفسهم . . اجدنى مدفوعاً نحو هذا الشارع الذى اكرهه . . و فى نفس الوقت لا استطيع ان امنع نفسى من المرور فيه . . اتجه إليه و أخترقه و كأن هناك من يسيرنى . . اتوقف فى منتصف الشارع - كما اعتدت دائماً - امام شرفه منزل احدهم الواقعه بالدور الأرضى . . رغبه لا افهمها بداخلى تقودنى لأن اظل محدقاً بهذه الشرفه . . حتى يخرج صاحبها . . مرتدياً جلباباً مُقلماً بالطول من الكستور بهتت الوانه من كثره عدد مرات الغسيل . . حافى القدميّن . . يجلس الرجل على مقعد خشبى بالشرفه و يمد قدماه ليضعهما على مقعدٍ آخر امامه . . ثم يبدأ بممارسه طقسه اليومى الذى يبدو لى اسعد ما يقوم به فى الحياه . . يُخرج لفافه تبغ ماركه ( سوبر ) و عود ثقاب و يُشعل سيجارته بتمعن و تلذذ. . يسحب النفس الأول من السيجاره و ينفث دخانه ببطء و يأخذ رشفه من فنجان القهوه الذى وضعه على سور الشرفه ثم يبدأ بمطالعه الجريده من صفحتها الأولى بإهتمام . . ما الذى يعنى هذا الرجل من اخبار السياسه؟ . . هل هو مهتماً حقاً ام انه فقط يوهم نفسه بذلك حتى يظل تقديره لنفسه محفوظاً . . " انا رجل واعى اتابع بإهتمام لقاءات الرئيس مع قيادات فتح و حماس " . . اهكذا يقول لنفسه؟؟ . . افيق من تفكيرى على الرجل و قد انتبه آخيراً لوجودى واقفاً فى مواجهته و محدقاً . . و هنا يحدث الموقف الذى يجعلنى دائماً اكره هذا الشارع و هذه الشرفه و هذا الرجل . . يلف الرجل رأسه ليجعل عيناه فى مواجه عيناى مباشرهً . . ينظر بعينه الواسعتيّن المتحديتيّن الى عينىّ و يركز بصره . . كنت افهم تماماً معنى هذه النظره القاتله . . انه يخبرنى إنه لا يزال افضل منى . . نعم انه فقير و لكنه لا يزال افضل منى . . نعم لقد جردوه من كل شىء حتى حقه فى التنفس لكنه لا يزال افضل منى . . نعم حقوقه الأساسيه فى هذا المجتمع مستباحه يستطيع من يشاء من ذوى التصنيف ( أ ) و ( ب) و ( ج ) و ( د ) ان ينتزع منها ما يريد دون ان يكون له حق الإعتراض لكنه لا يزال افضل منى . . نعم هناك غيلان يتحكمون فى حياته و مصيره و تفكيره بشتى الطرق لكنه لا يزال افضل منى . . بزهو يفكر و اسمع تفكيره " على الأقل إن قُتلت فلن يذهب دمى هدر . . سأجد من يطلبه و سيؤخذ لى حقى ممن قتلنى . . فارقد فى تربتى مستريحاً . . اما انت إن قُتلت فمن سيهتم؟؟ . . ربما حتى لن تجد من يدفنك . . و لن يشعر القاتل بذره تأنيب ضمير على قتلك . .

كم تساوى حياتى ؟؟ و كم تساوى حياتك؟؟ . . إن مت قتيلاً انا فحياتى ستساوى آلاف آلاف الجنيهات سيحصل عليها الورثه . . نعم فقد كنت عائلهم الوحيد . . و إن مت انت فهل سيدفع احداً فيك مليماً؟؟ "

استمع الى حديثه الصامت . . متيقناً من صدق ما يقول . . فيعترينى اسواء شعور فى الحياه . . شعور لا يوصف بالمهانه و الذل و الإنكسار . . انكس رأسى اكثر حتى تقترب من ملامسه الأرض . . و انسحب من امامه . . فيعود هو بزهوه الإنتصار لمواصله مطالعه الجريده


* * *


مُذاكراتى عن يوم آخر جديد :

إستيقاظى المبكر . . إفطارى الذى اتسوله . . رحلتى الى بائعه الجرائد . . مطالعه العنواين . . همم . . يبدو ان هذا اليوم لن يكون يوماً عادياً . . اغادر بائعه الجرائد قبل حتى ان تلحظ وجودى فتغضب . . اسير بخطىً مُسرعه اقرب الى الركض مُباشرهً الى الشارع الذى اعتدت ان اكرهه . . تتحول خطواتى الى ركضاً فعلياً كلما اقتربت من الشارع . . ادلف اليه بقوه هذه المره و أنتظر خصمى بكل اللهفه حتى يخرج الى شرفته . . ها هو الباشا قد شرف . . يبدأ فى طقوسه اليوميه و انا انتظره بفارغ الصبر . . يطالع عنواين الجريده الرئيسيه بروتينيه كالعاده . . زياره الرئيس لفرنسا . . ساركوزى يقول شعراً فى الرئيس . . حنكه الرئيس . . حكمه الرئيس . . خبره الرئيس . . خبراً صغيراً يتزيل الصفحه . . ها هو يعتدل فى جلسته . . يبدوا عليه الإهتمام المفاجىء . . تتغير ملامح وجهه تدريجياً من الإهتمام الى الذهول و عدم التصديق الى الحنق و الغضب . . ثم الإنهزام . . الإنكسار . .

ينتبه فجاءه الىّ ربما من جراء صوت انفاسى اللاهثه من فرط الحماس . . نعم انا هنا ايها الأبله . . انظر إلى . . ينظر . . تتجمد عيناه رغماً عن ارادته فى مواجهته عيناى . . شتان الفارق بين نظره اليوم و نظره الأمس . . لم اشعر فى عينيه بأى معانٍ او كلام . . فقط نظرات خاويه
بلا هدف . . نظرت اليه بكل القوه . . هذه المره نظراتى انا من ستحمل اليك الكلام . . " ما رأيك الآن ايها السيد / افضل ؟؟ . . اين هو دمك و دم اخوتك الذى كنت تزعم غلو ثمنه؟؟ . . كم تساوى حياتك الآن؟؟ . . اعد قراءه الخبر بتمعن لتدرك حقيقه موقفك! . . ألفاً من اخوتك قُتلو . . هل دفع احد الثمن؟؟ . . هل اُدين احد؟؟ . . هل التفت احد لمن يطالب بدم هؤلاء؟ . . كم صارت تساوى حياتهم الآف الآلاف ام ملاليم الملاليم؟؟ . . ها هو القاتل واثق الخطوه يمشى ملكاً . . يتقابل مع هذا و يتحاور مع ذاك . . يُخرج لسانه لك فى مره و فى المره الثانيه يُجبرك انت ان تخرج لسانك كى تلعق حذائه . . لست افضل منى ابداً ايها المسكين . . ربما كان الرقم ألف هو من اثار انتباهك و جعلك ترى حقيقه وضعك فى هذا المجتمع ! . . جعلك ترى انك انت و اخوتك و ابناء عمومتك لستم بأفضل منى انا و من اقرانى فى الحال او فى المرتبه و التصنيف . . ربما كان الرقم الف صادماً لأنك لم تنتبه للأرقام الأصغر . . فلم تتوقف عند هؤلاء الثلاثه على تلك الحدود . . او هؤلاء العشرون فى اقصى الصعيد . . او هؤلاء ذوى العدد غير المُحصى خلف جدران السجون و المعتقلات و اقسام الشرطه . . لو كنت انتبهت لكنت ادركت الحقيقه منذ زمن و وفرت العناء . . لكنت ادركت حقيقه انك لا تختلف كثيراً عنى . . بل اننى افضل منك الآن . . نعم . . فعلى الاقل انا عارف لحقيقتى و متوافق مع نفسى . . اما انت فلازلت تكابر و لازلت تعد نفسك من بنى البشر "طال معه حديثى الصامت . . و انا مازلت شاخصاً الى عينيه كأسد يبعث رساله الى فريسته ان لا مفر . . و ادرك هو كل ما قلته . . ادركه ربما قبل ان اقوله . . و هنا حدث ما فاق خيالى و طموحاتى . . لقد وجدته ينكس رأسه امامى و يخفض عينيه الحمراوين المغلفتين بالدمع . . يضم قدميه لبعضهما كأنه يلملم ذيله الوهمى بينهما . . كل هذا و انا فاتح عيناى على إتساعهما إنبهاراً و نشوهً . . و مخرج له لسانى فى سفور . . لقد إنتصرت عليك أخيراً يا ابن آدم . . إنتصاراً لم يكن احد يتوقعه . . انتصرت لى و لأبناء جنسى عليك انت و ابناء جنسك . . و اثبت لك - و الفضل لأسيادك - انك " هنا" لا فرق ابداً بينك و بيننا . . و ان كنت لا زلت احياناً تضحك و تتكلم و تفكر كبنى البشر فانت تفعل هذا بقوه دفع امجاد الزمن الغابر لا اكثر . . حادثتين آخروين مثل حادثه اليوم و سوف اراكَ تنطق نباحاً

امضاء

كلب بلدى

كتبها مينا عزت عازر فى 4 / 7 / 2008

January 28, 2008

Do yourself a favor . . . . . .

She is asking you : how do you feel about you ? and how do you feel about your life ?

What is real in you and what is fake?

How many times you pretended and how many times you  were just you ? who did win? the real you or the fake you??

She is asking so many questions and she got so many answers , thoughts and feelings . . .

But she didn’t say any  . . .  !

Because she wants you to get your own answers and feelings

I beleive that , in the following words , there is a unique specific and differant message to each one of you

You might gonna admir it all , but there is one thing gonna touch you deeply inside  . .

SO , i’m gonna just shut up and she will speak  . .

And when she speaks , we should be all ears  . .

DO YOURSELF A FAVOR . . .

Have you ever looked at the stars late at night?

Or watched a bird in its morning flight?

Do you ever sit in bed and think of tomorrow?

Imagine a world without any sorrow?

At 11:11 do you make a wish?

Picturing life different than this

Have you ever sat with your friend when they needed to cry?

Convince someone to live when they wanted to die?

Did you ever step in a church and kneeled down to pray?

Or just had hope that you’d make it through the day

When you look back on the past do you smile or shed a tear?

Remembering times when you had no fears

When you go through life, do you take it slow?

Or rush quickly to get where you need to go?

When you see someone frown do you make them smile?

Would you go to someone who needs you, if it meant walking for miles?

Have you ever taken time to lay down and dream?

Or realize that life isn’t always what it seems?

Take your time and don’t miss out

Do what you love and have no doubts

The world has much to give

So in return, do yourself a favor, and live.
Written by Marihan Magdy

November 30, 2007

ارفعوا ايديكم عن اعناقنا

                                                         نعم. . ندعم حريه التعبير المطلقه

نعم

ندعم كل صاحب رأى هوجم بسبب رأيه

نعم

سنحارب كى نحصل على حقنا فى التنفس

نعم

ندعمك يا ساويرس

November 22, 2007

اولى فصول الجحيم

Filed under: قصص قصيره

اولى فصول الجحيم
كانت المره الأولى التى اخطو فيها الى داخل هذا المكان الموحش . .
كنت اتقدم الى الباب العملاق المنذر اياى بساعات عصييه سوداء كقلب كافر . .
شرد بصرى و انا انظر الى الطريق الرملى الممتد الى ما لا نهايه و تذكرت ساعات النعيم السابقه و تحسرت عليها . .
ما إن خطوت اول خطوه حتى غرقت فى بحر من النظرات . . .
نظرات غاضبه متحفزه منذره بالويل لهذا الضخم الجسم الذى جاء ليضيف إليهم عبئاً كبيراً و همّاً ثقيلاً . . .
نظرات مشفقه لسان حالها يقول " اى جنون دفعك لتأتى الى هذا المكان ! " . . و نظرات تائهه لا تعرف اصلاً كنه المكان الموجوده فيه . .
حاولت تلاشى النظرات و بدأت اعد خطواتى محاولاً الوصول الى نهايه هذا الطريق الذى بلا نهايه . . شعرت اننى حقاً تائه و كان منظر الرمال الممتده على امتداد البصر كفيلاً بجعل العرق يتصبب من وجهى رغم ان الشمس لم تكن قد اشرقت بعد فى هذه الساعه المبكره من الصباح . .
حاولت جاهداً استكشاف هذا المكان محاولاً التغاضى عن سرعه دقات قلبى التى وصلت الى معدل غير طبيعى . . و لكن إستكشاف المكان لم يزد الامر الا سوءاً . . كان هناك هذا الممر الشبيه بالخندق و الذى ينتهى بمساحه واسعه تحجبها الاسوار تماماً و التى لا تصلح لشىء سوى لتعاطى او تجاره البانجو و المخدرات . . الى هذا المكان الشاسع الذى يتجمع فيه الرجال المغتاظين دائماً و النساء المنتهين العمر الإفتراضى و الذى يعلم الله وحده كيف جاهدن حتى يبقين على قيد الحياه . . و لم اجد فى نظراتهم سوى عباره واحده هى " سوف نعرف كيف نجعلك تندم على اليوم الذى فكرت فيه فى الإتيان الى هنا " . . كنت اود ان اخبرهم انه " مكره آخاك لا بطل " و انهم ليسوا بحاجه الى مجهود فى الواقع كى يجعلوننى اندم ! . . لم استطع التوقف عن السير و الإنتقال من مكان الى مكان . . ان الوقوف هنا يحتاج الى قدر من الشجاعه لا امتلكه فى الواقع . . و هنا بدأ شعور يدب فى نفسى . . شعور الرعب . . نعم الرعب . . عندما تنظر الى هذه المساحه الشاسعه المقفهره الخاليه تقريباً الا من خمسه او سته من ( حالاتى ) . . للحظه فكرت ان افر . . ان اطلق ساقىّ للريح . . و اعود الى منزلى الرطب . . و لكن اللحظه التاليه كانت كفيله لأن اتذكر فيها ان هذا ببساطه مستحيل . .  بداءت الاعداد تتزايد و لكن شعور الرعب لم يزل و ان جانبه شعور آخر هو الشعور بالإختناق . . وصلت الأعداد الى حد يصعب استيعابه . . و وصلت انا الى حاله يصعب احتمالها الى . . . . . . .
الى ان جاءت اللحظه الحاسمه . .
دوى الصوت قوياً . . ذلك الصوت الذى طالما كرهته طوال حياتى . . و فى ذعر و رعب اندفعت الاعداد الغفيره للبحث عن مكانها وسط تلك الاماكن الضيقه الخانقه التى لا يأخذ المرء فيها حقه الطبيعى من الأوكسجين بينما يغرق فى محيط من ثان اوكسيد الكربون . . و بدا لى المشهد كمشهد نهايه العالم كما انا متخيله . .
مئات الشباب يتدافعون ليتخبطوا ببعضهم و عشرات يتساقطوا تحت الاقدام ! . .
الكل يحاول ان يهرب من جحيم الى آخر اشد قسوه . . كأن مصيبه تلاحقك كى ترغمك على الذهاب لكارثه اكبر . . كل هذا و صوتاً جهورياً يأمرهم بالإسراع اكثر مما هم مسرعين و كنت متيقناً من وقوع كارثه . . و لم يخب ظنى كثيراً فسرعان ما سمعت صرخه ثم اثنتان ثم ثلاث من هؤلاء اللذين دهستهم الاقدام! . .
مرغماً وجدت نفسى مدفوعاً داخل هذا الحشد الهائل محمولاً - رغم ضخامه جسدى - من هؤلاء اللذين يحاربون كى يخطو خطوه واحده . .
للحظه اظلمّت الدنيا امام عيناى و لكننى ادركت - لذكائى الفائق - إن هذا الوقت غير ملائم بالمره كى اغفو فى غيبوبه فأفتح عيناى لادرك اننى سأظل فى هذا ( الساندويتش ) فتره طويله! . .
اخيراً تخف وطأه الزحام و تنتهى المعركه الداميه بعدد قليل من الإصابات . . ( نحمد الله اننى كنت من الاغلبيه) و لكن . .
كلمه " الراحه " هى آخر المفردات التى من الممكن ان تبحث عنها هاهنا . .
ما إن انتهى هذا الموقف حتى وجدت نفسى داخل حجره ضيقه مليئه بكل الوجوه التى من الممكن ان تتخيلها و إن كان الطبع الغالب على الوجوه هو العبوث إلا ان هناك فئه قليله جداً استطاعت ان تتأقلم مع المكان حتى انها وجدت القدره على رسم ابتسامه على شفتيها . .
" و هنا تذكرت ما قاله لى اول من تكلمت معه فى هذا المكان صبيحه هذا اليوم . . قال لى صاحبنا : مشكلتك انك تحاول ان تبحث عن شىء لا يثير الهم و الحزن فى هذا المكان . . اعلم يا رجل انك تبحث عن ما هو اصعب بمراحل عن المستحيل "
حقاً ادركت معنى ما قاله الآن . . .
بصعوبه وجدت قدراً من الأوكسجين كى اظل على قيد الحياه . . و بصعوبه وجدت بعض السنتيمترات كى ( احشر ) فيهم جسدى المكتظ . . بكبرياء دخل اولى فصول الجحيم ماشياً على قدميّن ليقول لنا ان الاسواء لم يأت بعد . . تملكنى السأس فاستسلمت له و الرجل يُخرج اولى كلماته الكثيره للغايه التى لا تنتهى و يقول :
" الآن . . تبدأ اولى حصصكم للصف الاول الثانوى بمدرسه جمال عبد الناصر الثانويه . . العسكريه . . للفائقين! "
اما ما خُيّل لى انه قاله فهو :
" مرحباً بكم فى . . اولى فصول الجحيم "
_____________________________________________
مينا عزت عازر                                               2000 / 9 / 8 

November 13, 2007

رُباعيات . . 2

Filed under: اشعار

(1)

دخلت بيتى مره لقيتنى ضيف

سألت ليه هاملين البيت و مزوقين الرصيف؟

شاورلى واحد ع الجدار لقيت صليب

بصيت له بالمقلوب شُفت سيبف

وعجبى

________________

2

طايره م الفرح بجمالها و بالهدوم

قُلت حب الحياه شىء بديع ع العموم

و اللى يحب الحياه مهما يقع راح يقوم

لكن مش كان من الذكا تدور عاللى يدوم

و عجبى

___________________

3

قالوا ع الحب تملك و سموه ساعات جبروت

على شهده و مراراه ياما كتبوا من الشعر بيوت

قالوا كلام كتيــر و كان احسن لهم السكوت

الحب ببساطه هو الحياه و قبل منها هو الموت

و عجبى

______________________

4

حلمت و احلامى انا مجانين

جالى فى المنام بلياتشو و احلف يمين

جه  مستربع ع الهرم و كنت انا بارقص له

بس ما كنتش لوحدى كان معايا من البشر ملايين

و عجبى

______________________________________

July 23, 2007

قصه الإعجاز العلمى لمعبد رمسيس و الأهرامات و خط الطول الإسلامى

فى احدى المرات اخبرت واحداً من اصدقائى الأعزاء من المسلمين حقيقه كونى لا احب على الإطلاق و لا اطيق المدعو زغلول النجار , و للوقت لمحت فى عينىّ صديقى لمعان الفطنه و بريق الذكاء كأنه توصل لتوه لمعرفه سر آسرار الكون و بنظره دهاء شديده قال لى " لماذا؟ ! . . ألانه يوضح ما فى القرآن من إعجاز علمى ؟ . . الا ترى ان هذا من حقه ؟ " اجبته " بلى . . من حقه ان يثبت ما فى القرآن من إعجاز علمى . . كما انه من حقى ايضاً ان اثبت ما فى الإنجيل من إعجاز علمى . . اليس هذا من حقى ؟ "  اجاب " بكل تأكيد " فقلت له " و لكن ان قلت لك ان الإنجيل به إعجاز علمى لذا لا تجب مقارنته مع مجموعه الهزاءات و الخرافات المسماه بالقرآن (*). . هل ستعتبر ان هذا ايضاً من حقى ؟ " قطب حاجبيه بشده ففهمت ان الرساله قد وصلت خاصه عندما حول الحديث فجاءه الى مجرى بعيد كل البعد عما كنا نتحدث به .
الغريب فى الآمر ان المسلمين الذين يفاخرون بعدم وجود " الكهنوت " فى الإسلام و بإنهم لا يضفون قداسه على آحد لأن القداسه لله وحده دون سواه و يلومون علينا قولنا " قداسته " عند الحديث عن قداسه البابا شنوده الثالث او قولنا " قُدس ابونا " عند الحديث عن احد الآباء الكهنه , يقومون هم بنفس الفعل تقريباً بل و مع المبالغه فيه فى كثير من الآحيان مع مجرد حجب مفرده " القداسه " اما فعل " التقديس " فهم يمارسونه بحذافيره بحرفيه نتفتقر نحن - المتهمون بتقديس البشر - لها .
و حتى تتأكد من ذلك ليس عليك سوى ابداء رأيك و توجيه النقد لواحد من " الرموز " الإسلاميه فى حضره بعض المسلمين , ليس الرموز الإسلاميه التاريخيه كـ" الخلفاء الراشدين " او غيرهم بل اتحدث عن الرموز الإسلاميه المعاصره كالشيخ متولى الشعراوى او زغلول النجار فستجد قمه الإنزعاج قد بدت على وجوهم و حتى لو كانوا على قدر من التحضر يمنعهم من تعنيفك على ما تفوهت به فأنهم لن يستطيعوا ان يخفوا تلك النظره الباديه على وجوههم و لسان حالها يقول " كيف تجرؤ ؟ ! " .
حتى " الشاب " عمرو خالد لم يرضوا إلا ان يُدخلوه ضمن الـ "Taboos" او المُحرمات الإسلاميه فأصبح إبداء رآى مُغاير فيه تطاولاً على الإسلام ! و لك ان تجلس قليلاً على واحده من المقاهى المصريه لتستمع بنفسك الى اقذر انواع الشتائم و اقصى انواع النعوت التى تنعت بها تلك الصحيفه التى نشرت تحقيقاً حول سرقه عمرو خالد لأفكار و اسلوب و مصطلحات واعظ إنجيلى شهير .
اليست تلك هى القداسه بعينها ؟؟ حينما يضعون" اشخاصاً " فى مصاف الأنبياء و الملائكه الذين لا يخطئون و لا يُنتقدون ! !
ربما كانت تلك المقدمه ضروريه لهؤلاء الذين يضعون هذا الآفاق المُسمى بزغلول النجار فى مصاف الرُسل و المُبشرين اصحاب الرسالات و يضعون كتبه فى صدر مكتباتهم , و ضروريه ايضاً لتوضيح ان الغرض من هذا المقال ليس ابداً الإعتراض على فكره وجود " إعجازاً علمياً " فى القرآن فهذا شأن المسلمين يقتنعوا به او لا يقتنعوا , إنما الغرض هنا هو توضيح انه حينما يريد المسلمين التصدى لمناقشه موضوع على هذه الدرجه من الخطوره يجب ان يختاروا من يتوسموا فيهم بعض " الإحترام " للذات و "الإحترام " للآخر , من يملكون القدره على تقديم الحجج و البراهين دون تطاول على الآخرين , من يوقنوا ان الإساءه لمعتقدات الآخرين و مقدساتهم لن ترفع من قدر القرآن بل ستحط من قدرهم هم , من يملكون بعضاً من المنطق و شيئاً من قوه الحجه و لا يعتمدون على خرافات لا اساس لها من الصحه .
لظروف الدراسه لجاءت فى الفتره الآخيره الى المكوث فى المنزل فترات اطول بغرض زياده عدد ساعات الإستذكار , ولهذا واتتنى الفرصه لمتابعه الكثير من البرامج الحواريه "Talk Shows " التى تعرض فى مختلف الفضائيات و منها برنامج ( اليوم السابع ) للإعلامى / محمود سعد و الذى يعرض على قناه (mbc) و للصدفه البحته إستضاف محمود سعد فى إحدى فقرات البرنامج زغلول النجار للتحدث عن " الإعجاز العلمى فى الحج " .
بالقطع افاض زغلول فى التحدث عن الإعجاز العلمى فى الحج و الكعبه و مكه و كان من ضمن ما قاله إن الإعجاز العلمى فى مكه إنها تتوسط يابسه الكره الأرضيه و إن اليابسه كلها قد خرجت من " تحتها " و إن الكعبه بُنيت فى مركز الكون و ان الأربع زوايا للكعبه متجهين الى الأربع جهات الأصليه و اعتمد فى ذلك على " حديث شريف " و اضاف ان الكعبه هى اول بيت بنى فى العالم و ان الله هو من آمر ملائكته ببناءها ليتعبد بها آدم . و نسى زغلول ان يخبرنا هل توصل بخبراته الجيولوجيه الفذه الى تحديد موقع (جنه عدن ) التى عاشا بها آدم و حواء قبل السقوط ؟ و هل هذا الموقع قريب من مكه ام بعيد عنه ؟ و ان كان يبعد عن مكه آلاف الآميال حسب رأى بعض العلماء هل كان آدم يقطع كل تلك المسافه سيراً على الاقدام ليتعبد يومياً ؟ و اضاف ايضاً ان خط الطول الرئيسى على الخريطه ( جرينتش ) خاطىء و الصواب ان يختاروا الخط الذى يمر بمكه لأن مكه هى مركز الكون و لأن خط الطول هذا ليس به إنحرافاً مغناطيسياً و عنما سأله له محمود سعد عن " ما معنى هذا ؟ " اجاب " لا شىء . . انه فقط يعطى افضليه . . " !
و الغريب فى الآمر ان محمود سعد الذى يفترض فيه إمتلاك " قدراً " من الثقافه و الوعى كان يصدق على كل كلمه يقولها هذا الزغلول حتى انه عقب بإنبهار عن مسأله زوايا الكعبه و الجهات الاربع بأن " قطعاً هذا إعجاز فالناس وقتها لم يكونوا على درايه بعلوم الهندسه " و بخيلاء كاذبه اومأ زغلول برأسه ان " نعم . . نعم " حيث اعتبر هذا دليلاً دامغاً على ان الكعبه بُنيت بواسطه الملائكه , كما انه طالب بأن يكون للمسلمين " خط طول إسلامى " خاص بهم بعيداً عن خط ( جرينتش ) و ذلك على غرار الـ"بدعه " التى يتبناها اليوم الكثير من المتأسلمين بإضفاء كلمه " إسلامى " على كل شىء عظم شأنه ام صغر مثلما ظهر فى الايام الماضيه مسرحاً إسلامياً و من قبله كان هناك مصرفاُ إسلامياً و مرشحاً إسلامياً و(لباس بحر) إسلامياً و( معجون اسنان )إسلامياً بـ" السواك " و هاتفاً إسلامياً (بيأذن لوحده ) و طباً إسلامياً (نبوياً) و ادويه إسلاميه من الاعشاب الطبيعيه  و "الحبه السوداء " و " عسل النحل " الذى فيه شفاء من كل الامراض حتى و لو لم يشفى المريض " كذب المريض و صدق الله " و نتوقع مستقبلاً ان نرى( دوره مياه) إسلاميه و مقاهى إسلاميه لا تقدم إلا "العاشوراء" و " الأرز باللبن " و " الكنافه " و لا تستمع بها إلا الى القرآن حيث يعد كل هذا خطوات فى طريق إزدياد تقوقع المسلمين على انفسهم و إنعزالهم عن العالم الخارجى و الإنحسار داخل " شرنقه " التأسلم فاسده الهواء .
و لأننى إنبهرت حقاً بنظريه الرجل التى يفيض العلم منها قررت ان اطبقها على اشياء عزيزه و غاليه على قلوبنا جميعاً . . اثار اجدادنا الفراعنه . . التى بُنيت منذ آلاف السنين :
- فعلى سبيل المثال معبد رمسيس الواقع جنوبى مصر يُعد معجزه معماريه بحق يحتار العالم الى الآن فى كيفيه صنعها فبداخل ذلك المعبد يوجد تمثال للملك رمسيس الذى لا يرى الشمس طوال العام إلا فى يومان فقط حيث تتسرب اشعه الشمس لتشرق على وجه التمثال متخطيه جدران المعبد و للصدفه العجيبه - التى يستحيل كونها صدفه فى الأساس - فأن هذان اليومان هما تاريخ ميلاد الملك و تاريخ تتويجه ملكاً على عرش مصر !
-  و إن تركنا الجنوب لنصعد الى مصر الوسطى حيث الاهرامات إحدى عجائب الدنيا سنجد الكثير و الكثير جداً من الابحاث العلميه " الجاده " التى تؤكد ان موقع الاهرامات هو مركز الكون و التى تصف روعه بناء الاهرامات من الناحيه الإنشائيه و المعماريه و دقه الحسابات و النظريات الهندسيه التى عُمل بها فى بناء الاهرامات فى فتره سبقت- و بقرون عده - ظهور فيثاغورس و نظرياته الهندسيه المعمول بها حتى الآن .
و طبقاً للنظريه الزغلوليه و بما ان اجدادنا المصريون قد بنوا معابدهم و اهراماتهم بطريقه علميه شديده التعقيد فى فتره لم تعرف العلم ولا نظرياته فأننا امام هذا لا نملك الا ان نقر ان الله هو من امر ببناء معبد رمسيس و الاهرامات و ملائكته هى التى نفذت آمر البناء و لما لا ؟ و هناك فريق من علماء الغرب يجزم ان الاهرامات بُنيت بواسطه كائنات فضائيه و لأننا لا قبل لنا بتخاريف الغرب و كائناته الفضائيه و لأننا نؤمن انه لا يوجد غيرنا فى هذا الكون الفسيح فإن التفسير الاقرب الى المنطق و الإيمان للعقليه الشرقيه ان بناء معبد رمسيس و الاهرامات لهو معجزه الهيه بكل المقاييس .
هذا هو التفسير " الدجلى " و " الشعوذى " الذى تقودنا اليه النظريات الزغلوليه , فكل ما يبدو لنا مستحيلاً و خارقاً للعاده ننسبه الى الرب ناسين او متناسين ان المعجزه الإلهيه هى العقل البشرى الذى ميزنا به الرب عن سائر مخلوقاته و ان الإنسان الاول الذى يُفترض فيه البدائيه و الجهل استغل قدرات عقله البشرى افضل إستغلال فصنع ما يبدو لنا الآن معجزات نتيجه الرِده الفكريه التى إستمرت تنخر فى عقولنا على مدى آلاف السنين , لذا - عزيزى - بدلاً من الجهل و الخرافات , إعترف وقر إن الإنسان الأول " البدائى " كان اكثر منك علماً و خلقاً و تحضراً و إنتحب على ما اصابك و اصابنا من ضمور فكرى مخيف .
إن من بنوا المعابد و الاهرامات و الكعبه كانوا آناساً مثلنا , من اخترعوا العلوم و النظريات كانوا ايضاً لحماً و دماً , إلا إنهم امنوا بعقولهم حق الإيمان , و قدروا العلم حق تقدير فكافئهم الرب بتخليدهم و تخليد اعمالهم و إنجازاتهم , اما نحن فلا اعلم كيف سنقف امام الله فاليوم الآخير و هو الذى خلقنا بشراً و حولنا- نحن- انفسنا الى حيوانات . . .
فالحيوانات لا تملك إلا غرائز الاكل و الإخراج و الجنس و التقاتل و إيذاء الآخرين . . . ! ! !
و اسألوا ( شيخ القطط ) إن كنتم لا تعلمون . . .
و فى النهايه لا يبقى - ان بقى - إلا . . .
ســـــــلام
________________________

(*) لمن لا يعلم . . قال زغلول النجار على صفحات جريده (القاهره) الصادره بتاريخ 27 / 5 / 2005 " لا توجد مقارنه بين نزاهه القرآن و هزاءه و رداءه ما يسمى بالكتاب المقدس فهو مثل الكشكول جمعه اليهود للنصارى , وجمعوا فيه فتره زمنيه نمتد اكثر من ثلاثه آلاف سنه , لكن من الذى جمعه ؟ و من الذى كتبه ؟ غير معروف فهو كتاب ملىء بالاخطاء العلميه والاخطاء اللغويه فلا يقارن ابداً بالقرآن الكريم , وهم انفسهم لا يعتبرون هذا ان هذا نص سماوى بل نصوص بشريه تعبر عن رسالات نبويه سابقه "  نقلاً عن مقال للأستاذ / جورج شكرى بعنوان ( هزاءه و رداءه ما يسمى بالكتاب المقدس ) نُشر فى هذا الموقع بتاريخ 16 / 10 / 2006

June 26, 2007

ذقينى شفتاكى

Filed under: اشعار

ذقينى شفتاكى , ذقينى طعم القبله فلستُ بفحواها اعلم

ذقينى تاج الرغبه , دفء اللهفه . . لعلها . . لما تخيلتُ اطعم

ذقينى إياها . . لأدرك . . ألطعم الشهد تنتسبُ ام للمر و العلقم

أمجرد لمسه تدغدغنى   ام   ورائها سراً اعظم؟

أبها ترياقاً لبركانِ لهيبٍ يعصف بى . . ام انها ستجعلنى اسقم؟

و لا تقلقى . . فسيان النتيجه عندى , فلازلتُ احبو فى مهدى , اسيرُ فى درباً لا يجدى , و اتعثر فى ليلٍ ادهم

اقتربى . . اشعرينى انى لستُ فى سردابى وحيداُ , لستُ عن الحب بعيداً , لستُ من إرهاف الحسٍ مُعدم

صدقينى . . سأعيش اللحظه و سأمضى , سأعود ثانيهً لغمدى , سألوذ حياتى بالصمتِ . . مكتفياً . . بما عشت احلم

لا اطلب طلباً خيالياً . . فحُلمى لازال طفولياً . . ان اشعر حنان امراءهً . . و رجائى . . منه لا اُحرم

يقتلنى تردد عينيكى . . رافضهً؟ . . قولى! . . لن ابكى , فلا وخز يجعلنى اشكى . . الآلم الحقُ . . ان اندم

____________________

كتبت فى 11 / 2 / 2004

May 28, 2007

لنطرد البهائيين من مصر و المسلمين من شتى انحاء العالم !

" ربما وجب على المسلمين ان يجربوا و يختبروا بانفسهم جحيم الدوله الدينيه , ليدركوا كم الظلم و الإستبداد و التجنى الذين يمارسونه  بـ"راحه ضمير" تامه تجاه غيرهم من " الآخرين" الذين استعملوا ابسط حقوقهم فى الإختلاف "
تلك هى الفكره التى جالت بخاطرى و انا اتابع برنامج (القاهره اليوم) الذى كان يناقش لمره جديده ما يسمى الآن بـ"قضيه البهائيين " فى ضوء قرار المحكمه الإداريه العليا بعدم احقيه البهائيين فى ذكر ديانتهم فى بطاقات الهويه الخاصه بهم معلله قرارها بأن البهائيه ليست ديناً معترف به مصر طبقاً للدستور المصرى الذى لا يعترف إلا بـ" الاديان السماويه الثلاث " الإسلام و المسيحيه و اليهوديه و بهذا يعد البهائى لا دين له بل يعد ايضاً " كافراً" و "مرتداً" عن العقيده الإسلاميه و ربما خشت المحكمه التمادى فى وجه النظر المتبناه لديها لعلمها ما الذى من الممكن ان تؤول اليه الآمور تبعاً لطريقه التفكير تلك فلو ارادت المحكمه ان تضيف سطراً آخر لمنطوق الحكم او القرار الذى إتخذته فلن يكون إلا
" وبهذا يُستباح البهائيين و تُهدر دمائهم و يُستتابوا و ان لم يتبوا فليُقتلوا " و بهذا ربما تكون المحكمه الإداريه العليا المصريه هى المحكمه الاولى فى العالم التى تعطى " ترخيص بالقتل " فالكل يعلم ما هو حُكم " المُرتد" فى " الشريعه الإسلاميه" التى تركن إليها المحاكم المصريه فى كل قراراتها و احكامها .
حاولت مراراً و تكراراً إستيعاب النظريه التى تبنتها المحكمه الإداريه العليا فى إتخاذها لمثل هذا القرار فتوصلت بـ"ذكائى المحدود " للآتى :
اولاً : يعد هذا الحكم تكريساً جديداً لفكره الدوله الدينيه فى مصر فالمرجعيه الأساسيه هى " الشريعه الإسلاميه" و لا يستطيع احد ان يزعم إن قراراً مثل هذا مشوب بعدم الدستوريه لأنه يتماشى - و بوضوح - مع الماده الثانيه من الدستور التى تؤكد على "إسلاميه" الدوله و قوانينها على الرغم من ان تلك الماده ذاتها تتناقض مع بعض المواد الدستوريه الآخرى التى تؤكد على حريه الإعتقاد و على التساوى بين جميع المصريين بغض النظر عن إعتبارات الدين او العِرق او اللغه او الجنس و جميع النصوص الآخرى التى تشير الى "عَلمانيه " الدوله مما يجعل الدستور المصرى نفسه فاسداً و متناقضاً مع ذاته .
ثانياً : طبقاً للشريعه الإسلاميه " المصدر الرئيسى للتشريع " فى مصر " الإسلاميه" لا تعترف الدوله إلا بالاديان السماويه الثلاث السالف ذكرها و بهذا فأن "Menu" الاديان فى مصر لا يحوى إلا تلاثه " اصناف" او اختيارات فلا مجال للحديث عن إختيار رابع  لم يرد ذكره فى القرآن كتاب المسلمين .
ثالثاً : على البهائى ان " يكذب " و "يدّعى " و " يزور " فى بيناته الشخصيه بكتابه اى دين من الاديان المتاحه فى " قائمه الإختيارات " حتى يتاح له الحق فى " الحياه " وتُستخرج له اوراقه الرسميه التى تمكنه من ممارسه حياته بصوره طبيعيه شأنه فى ذلك شأن باقى المصريين .
رابعاً : من لا يرضى بهذا الوضع من البهائيين " المصريين" ليس عليه سوى "توضيب" حقائبه و البحث عن اول رحله طيران الى اى بلد آخر يعترف بالبهائيه كدين و " يحترم" البهائيين كـ"أشخاص" فهذا غير وارد الحدوث فى مصر و قد تفضل مُقدم البرنامج الأستاذ / عمرو اديب مشكوراً بتقديم إقتراحاً لطيفاً للغايه لضيفيه البهائيين تجنباً للمشاكل وهو الرحيل تماماً و بصوره كليه و جماعيه من البلاد الى اى بلد آخرى يُحترم فيها الإنسان و اضاف ايضاً ان تلك المشكله تحل برحلتان طيران او ثلاثه حيث ان عدد البهائيين المصريين لا يتجاوز بضعه آلاف مما اعطى إنطباعاً انه يتحدث بصوره جديه لا مزاح فيها بجانب ذكره لبعض الاراء الساذجه لكاتب يدعى احمد بهاء الدين الذى طالب بإسقاط الجنسيه المصريه عن البهائيين و البحث فى "اصولهم" فمن كانت اصولهم غير مصريه يطردوا شر طرده , اما ذوى الاصول المصريه فيُبحث فى " اصولهم" الدينيه فمن كانوا ذو اصول إسلاميه يُستتابوا و ان لم يتبوا فليُقتلوا اما من كانوا ذو اصول مسيحيه فيُبعث بهم للكنيسه المصريه لتتصرف فى شأنهم حسبما يترأى لها .
هذا هو وضع البهائيين المصريين الآن فى مصر و الذى تعتبره الأغلبيه المسلمه غايه فى العدل و الإنصاف حيث لا يسمحوا لأنفسهم ابداً ان يفكروا - ولو للحظه - فى إمكانيه كونهم ظالمون لإخوانهم فى الوطن .
ولهذا فكرت فى حلاً جدلياً لهذه المعضله ربما كان الوحيد القادر على إفاقه المسلمين من غفلتهم و إرجاع التعقل لعقولهم و الضمير لقلوبهم :
و هذا الحل له ارضيه ممهده فى عقول المسلمين و طريقتهم فى التفكير فدائماً ما تسمعهم يتحدثون عن " الغرب المسيحى " و " اوروبا المسيحيه " ففكرت ماذا لو تحولت بالفعل البلاد الغربيه " العَلمانيه " الى بلاد " دينيه مسيحيه " و هنا يجب ان نوضح حقيقه يغفلها كثير من المسلمين او بالآحرى يتغافلون عنها وهى ان الديانه المسيحيه لا تعترف بالإسلام كدين سماوى و لا بمحمد رسول الإسلام كرسول مبعوث من عند الله و عليه :
فأن تطبيق نظام الدوله الدينيه التى تعترف بدين واحد رسمى للبلاد و بشريعه دينيه واحده للتشريع فى الغرب سيقود حتماً الى إسقاط الحقوق المدنيه للمسلمين فى الغرب سواء هؤلاء الذين يحملون جنسيه تلك البلاد او ممن يُقيمون بها دون إكتساب الجنسيه لأن " الشريعه المسيحيه " التى تحكم بلاد الغرب لا تعترف بالإسلام كدين سماوى و تعتبر المسلمين " كفاراً " و " مرتدين" و بهذا لا يكون امام المسلمين إلا الرحيل عن تلك البلاد التى لا تعترف بهم كمواطنين بل و لا تعترف بهم حتى كـ" بنى آدميين " تماماً كما هو الحال بالنسبه للبهائيين فى مصر .
و ربما آنذاك لن يستطيع احد ان يلوم البلاد الغربيه على فعلتها نظراً لما تتكبده تلك البلاد من معاناه و إرهاب و خراب و تدمير جراء إستقبال المسلمين و الترحيب بهم على اراضيها على عكس بهائيين مصر المسالمين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعه فى الوطن بكل تحضر و هدوء .
ربما كان هذا هو الحل الوحيد ليختبر المسلمين بأنفسهم قسوه و غلاظه قلوبهم و قوانينهم .
و فى النهايه اتمنى من إداره ( الأقباط متحدون ) ان تولى إهتماماً اكبر بالشأن البهائى و اتمنى ايضاً ان استمع لصوت بهائى على صفحات هذا الموقع لأنه و على الرغم مما نعانيه و نتكبده - نحن المسيحيين - من تمييز و قهر فى شتى مناحى الحياه فأن ما يتحمله البهائيين يفوق بمراحل ما نتحمله نحن من قسوه النظام الإسلامى فهم الآن فى حكم الموتى مدنياً و لأن موقع ( الأقباط المتحدون ) هذا المنبر العَلمانى الوطنى الحر يجب ان يكون متنفساً لكل مصرى مقهور اى كان دينه او معتقده او توجهه .
و فى النهايه لا يبقى إلا . . . . . . .






















Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by B A Khan

Pay Per Click Management
Pay Per Click Management
لافتة يوتوبيا مصرية أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم