ادعوكم فى البدايه الى الاستماع الى هذه المكلمه العبثيه والتى اسموها اصحابها بـ " البيان الاول للدوله القبطيه " .. اما زقلمة فهو بلاشك رئيس هذه الدوله القبطيه .. فهى كأى دوله تحترم نفسها تترك للـ الراس الكبيره دائماً مهمة مخاطبة جموع الشعب الغفيره .
http://www.youtube.com/watch?v=aIauCmMlV5E
وفى حدود اللياقه والادب - ويعلم الله كم قاومت اعصابى الملتهبه حفاظاً على هذا القدر من تلك الحدود - اوجز رداً مختصراً على ما جاء بهذه المكلمه :
اولاً : اخلص التهانى القلبيه والتبريكات لتحقيق سيادتكم هذا الإنجاز الضخم الذى يعد اول انجاز رسمى للدوله القبطيه وهو تغيير " دومين " الموقع الألكترونى من " اورج " لـ " كوم " واعلم انه انجاز ليس بالهين ابداً للدرجه التى دفعت سيادتكم الى ذكره فى مقدمه بيان " الدوله " الرسمى الأول .
ثانياً : بغض النظر عن عنصريه الكيان الذى تدعون اليه اياً ما كان وجه العنصريه به ، الا ترى معى سيادتك اننا بحاجه الى تعريف دقيق لمصطلح " اقباط " ومن ثم مصطلح " الدوله القبطيه " ؟!
فالقبطيه اعتيد على استخدامها على صعيدين .. فهى تارة تشير الى المصريين الذين يعتنقون الديانه المسيحيه .. وتاره آخرى تشير الى المصريين ! .. او- ووفقاً لما " تبيعونه "- المصريين الأصليين او " هنود حمر مصر " الذين تمت اباداتهم على يد " المستعمر العربى المسلم " .. وهنا نجد القبطيه هى دلاله على ديانه فى مره ودلاله على جنس او وطن او عرق فى مرة آخرى !
فـأى " قبطية " تنشدون ؟
ولهذا التفريق اهميته البارزه فى مجاليّن :
اولهما : تحديد الشروط الواجبة التوافر فيمن يرغب بالانضمام لهذه الدوله المنشوده .. هل هى دولة كل من يدينون بالمسيحيه ؟ ام هى دولة كل المصريين الذين يدينون بالمسيحيه ؟ ام هى دوله المصريين الذين يملكون حجه او مستنداً او دليلاً او قرينه على انهم من ابناء مصر " الأصليين " وان لهم جداً ساهم فى رص حجراً من احجار الاهرامات الثقيله او ساهم فى رفع مسلة من مسلات الملوك او رسم نقشاً بديعاً على جدران احد المعابد .. بغض النظر عن دينه ؟
فهذا المصرى الإصلى قد يكون مسيحياً ارثوذكسياً او كاثوليكياً او انجيلياً وقد يكون مسلماً سنياً او شيعياً وقد يكون يهودياً او بهائياً بل قد يكون لازال محافظاً على العهد مرابطاً على اديان اجداده القديمه عابداً لـ رع او آمون وقد يكون ملحداً !!
وثانيهما : تحديد هوية الدوله المنشوده بدقه .. فهل هى دولة عنصريه اقصائيه لأنها وطن منشود لاتباع دين معين ؟ ام هى دوله عنصرية اقصائيه لأنها وطن منشود لاصحاب عرق او اصل او جنس معين يميز بعض المصريين عن البعض الآخر ؟
ثالثاً : حول الحدوته السخيفه التى صارت اكثر سخفاً من كثرة ما رددتموها عن " الإستعمار العربى الإسلامى " الذى اغار على المصريين الأصليين واحتل البلاد
والتى على اساسها تحاولون اليوم جمع شتات المصريبين الاصليين واقامة وطن قومى لهم
بغض النظر عن الحقائق التى تبرز حجم الوافدون مع عمرو بن العاص الى مصر مقارنة بالمصريين انفسهم وهو الحجم الذى يستحيل معه احداث اى تغيير ديموغرافى فى التركيبه البشريه المصريه ..
وبغض النظر عن الحقيقة التاريخيه التى تشير الى ان مصر كانت دوماً امه حاضنه مستوعبه ثابته تستقبل كل الثقافات فتصهرها تُثرى بها فيضاف بعداً جديداً للمصريه العتيده الراسخه.
بغض النظر عن كل هذا الا ان هذا اللغط المستمر والمتعمد يدفعنا الى التساؤل حول :
اى قدر – ولو ضئيل – من المنطق والمدنيه والحضارة الحديثه يبرر ان نُفتش ونتشكك – ونحن فى القرن الحادى والعشرون – فى مصرية ملايين المصريين ولو على افتراض ان اجدادهم جميعاً قدموا من شبه الجزيرة العربيه فى القرن السادس الميلادى .
اى منطق هذا – سوى منطق المرضى والمغرضون – الذى يجعلنا نعتبر 1400 سنه تعاقبت فيها الاجيال تلو الاجيال غير كافيه كى يصير غالبية مصريين اليوم مصريين بالدرجه الكافيه او الكامله ؟
السيد زقلمة .. انت و"شلتك" الميمونه تعيشون فى مجتمعات قامت على اساس تنوع واندماج الثقافات .. مجتمعات لها باعاً مُقدراً ومحموداً فى مجال ارساء اسس وقواعد المواطنه ..
هل لى ان اتجرأ واطلب من سيادتكم ان تخرج على ابناء مجتمعك وتخبرهم انهم جميعاً – عدا احفاد الاباء المؤسسون – ليسوا مواطنين بالدرجه الكافيه ومشكوك فى امريكيتهم او كنديتهم او استراليتهم .
بل وحتى فى دول اوروبا العتيقه .. هل لى ان اطلب منك ان تذهب وتخبرهم ان هؤلاء ممن يحملون بطاقات هوية تعترف لهم بالمواطنه الكامله هم فى الحقيقه ليسوا مواطنين كاملى المواطنه لأنهم لا ينحدرون من اصول اوروبيه اصيله بل هم خليط من السود والصفر والملونون والمهاجرون .. امثالك !
بل وهل لى ان اطلب منك ان تأتى الى مصر لتساعدنا فى تأسيس دويلات صغيره لكل من المصريين من اصل تركى والمصريين من اصل عربى والمصريين من اصل يونانى والمصريين من اصل عبرى والمصريين من اصل رومانى والمصريين من اصل افريقى والمصريين من اصل مصرى !؟
حتى نصير الامه التى سارت بكل الثبات والثقه عكس تيار الحداثه ففى الوقت الذى تدعو فيه كل التيارات التقدميه الى نبذ شتى صور التمييز العرقى والعنصرى ندعو نحن الى التفتيش فى اصول بعضنا البعض !
رابعاً : عند الحديث عن " الدولة المدنيه العلمانيه التى تؤمن بالفصل بين الدين والدوله " والتى " لا دين لها لأنها منظومه سياسيه لا دينيه " كما ذكرتم نصاً فى البيان الذى استشهدتم فيه مرتان بـ آيات من الكتاب المقدس ( وبالمناسبه الآيه الثانيه من سفر اشعياء النبى وليس " ايزيا " ) :
بعيداً عن هذا التناقض الفج ، كيف لدوله تقوم فى الاساس على عنصريه دينيه على اساس كونها موطناً مستقلاً للمسيحيين المصريين ان تتحدث عن المدنيه والعلمانيه وفصل الدين عن السياسه ..
الا ترى معى فى هذا تشابهاً فاضحاً مع الكيان الصهيونى المسمى بـ دولة اسرائيل التى اسست لتكون وطن قومى لليهود ثم تأتى اليوم لتحاول اقناعنا بانها فى موقع الرياده بين دول المنطقه فيما يتعلق بالديموقراطيه والمدنيه ؟!
ثم كيف يستقيم الحديث حول الدولة المدنيه مع المطالبه بـ عدم تطبيق الشريعه الإسلاميه على المسيحيين – وهو مطلب له وجاهته – واستبداله بـ " المبادىء المسيحيه " ! اى دوله مدنييه يحكمها قانون وضعى عام مجرد تلك التى تملك قانوناً " سمائياً " خاصاً يحكم بعضاً منها وقانوناً " سمائياً " خاصاً آخر يحكم البعض الآخر ؟
اى دوله مدنيه اصلاً التى تطالب بها فى نفس " النفس " – ان جاز التعبير الذى تطالب فيه بأن يحتكم بعض – او كل – مواطنيها الى قانون مستمد من شريعه دينيه ؟ !
الا تدرك ان عبثيه ما تطالب به تصل الى ذروتها فى هذا النقطه تحديداً لأنه يعد تطبيقاً عملياً لأحد مبادىء الشريعه الإسلاميه التى ترفض فرضها كقانون وهو مبدأ " ان جاءك اهل الكتاب فاحكم بينهم بما يدينون " ؟
هل انتـ(ـم) مستعد فعلاً لخوض النضال من اجل الدوله المدنيه ؟
اذا كنت كذلك فلتكف عن الإستشهاد بآيات مسيحيه فى بياناتك السياسيه ولتكف عن الحديث عن " المبادىء المسيحيه " الحاكمه ! ولتخبر قيادات الكنيسه انهم يحاربون مدنيه الدوله تماماً كما جميع تيارات الإسلام السياسى حينما يرفضون " السماح " بالزواج المدنى للمصريين المسيحيين الذين يحتكرون حق تزويجهم وتطليقهم
وحين يزجون بانفسهم وبمكانتهم الدينيه الكهنوتيه فى ملعب السياسه بكل ما فيه من نسبيه وحسابات معقده والاعيب – فى اغلبها – قذره حتى وصل الامر الى ان يتحدثون هم مطالبين بنسب للاقباط فى البرلمان والمناصب العليا فى الدوله
بل والى التدخل السافر الذى وصل لحد اختيار وتحديد " ممثلى الاقباط " داخل البرلمان وتحديد من ينزل فى هذه الدائره ومن ينزل فى تلك فمن يخضع لسلطانهم يضمن مقعداً برلمانياً ومن يعصى يضمن جحيماً يُفتح على رأسه من الكنيسه او النظام السابق حليفها او قطاع ليس بالصغير ابداً من المصريين المسيحيين الذين يهيمون عشقاً بمجمع اصحاب العباءات السوداء .
هل تملك اى قدر من الشجاعه والإتساق والصدق مع ذات حتى تواجه الكنيسه ومن خلفها قطيع الملايين المغيبه بهذه الحقائق بمناسبه الحديث عن الدوله المدنيه العلمانيه التى تفصل بين الدين والسياسه ؟!
حقاً لا اظن .. فانت تلعب على عاطفه التحزب والتخندق والإنقسام ولست مستعداً ابداً لأن تتحمل ابواب الجحيم التى ستفتحها عليك الكنيسه المصريه والتى ستعنى ان مشروع دولتك الطموح انتهى الى غير رجعه .
انها ليست سوى مسخاً مشوهاً – سيدى زقلمه – تلك الدوله"المدنيه" التى تريد فيها تخصيص نسة 25% للمسيحيين من كل شىء ضارباً عرض الحائط بكل ما بُح صوتنا فيه من احاديث حول المواطنه الكامله غير المنقوصه ومعايير الكفاءه .
انها ليست سوى شبه دوله طائفيه مجهولة المصير تلك التى تريد ان تُجبر فيها شعبها على اختيار رئيس الوزراء ورئيس الجمهوريه على اساس دينى فيكون الاول مسيحياً والثانى مسلماً مع الحرص على التناوب !
خامساً : فيما يتعلق بتقسيم موارد مصر بحيث يكون للاقباط نسبة 25% منها كمعادل لنسبة الاقباط فى مجمل سكان مصر ..
اتساءل عن كيفيه تقسيم تلك الموارد ! هل سيتم تسليمها الى السيد زقلمه مباشرة ويقوم هو بتوزيعها على الاقباط حسب كشوف " الافتقاد الروحى الكنسى " ام ستترك المهمه للكنيسه نفسها ويتم تأسيس منفذ توزيع موارد لدى كل ايبارشيه ؟!
ان الاقباط اياً كانت نسبتهم سيد زقلمه هم دائماً مقاسمين لموارد البلاد وظروفها ..
ودائماً ما كان لهم نصيب عادل من طوابير " العيش " و " انابيب البوتجاز " و الغذاء المسرطن والمزروع بمياه الصرف الصحى ..
دائماً ما كان لهم نصيب عادل من الامراض والاوبئه التى تفشت وانتشرت بربوع مصر .
دائماً ما كان لهم نصيب عادل من ارقام ضحايا السفن والقطارات وتردى اوضاع الطرق العامه ..
دائماً ما كان لهم نصيب عادل من انهيار المنظومات التعليميه والصحيه والثقافيه والرياضيه والدينيه فى مصر
دائماً ما كان لهم نصيب عادل من امتهان الكرامه وعدم التقدير للمصريين فى الخارج نتيجه نظام فاقد للكرامه ودبلوماسيه فاشله فاقده للمهاره .
لهذا كله واكثر كان للاقباط نصيب عادل بين شرفاء مصر الذين ثاروا فى ميادينها رغم خطاب الكنيسه المداهن ورغم قنوات " الأكشاك " المرتزقه والتى تظهرون من خلالها والتى كانت احد ادوات النظام البائد الخائبه فى مقاومه الثوره عندما حاولت ان تقنع مشاهديها ان هدف هذه " المظاهرات التخريبيه " الاساسى هو استدراج الاقباط خارج منازلهم حتى يتسنى لـ " عصابات الارهاب الإسلامى " نهب بيوت واملاك الاقباط واغتصاب نسائهم !!
لهذا كله واكثر ايضاً فسوف يكون للاقباط النصيب العادل فى بناء الامه ودفعها الى الامام والى التقدم والرقى على كافه الاصعده !
هذا الهدف الذى كان اولى من غيره بدعمكم عن طريق " رأسماليتكم القبطيه " ونفوذكم العظيم و " لابيكم " الذى تسعون لتكوينه بدلاً من توظيف كل ذلك لخدمه اطماع تقسيم خائبه وخائنه .
حتى اذا عم الخير والرخاء والرقى بلادنا كان للاقباط – كما هى طبيعه الحال دائماً – النصيب العادل فى مصر الجديده الصلبه القويه الواحده ابداً باذن الله .
سادساً : فيما يتعلق بـ " إنشاء جامعه قبطيه منافسه لجامعه الازهر "
اصدقك القول اننى انا ايضاً لدى مشاكل فى سياسه جامعه الازهر هذا الصرح العلمى والدينى العظيم، تلك المشاكل – وبالتأكيد انت تتفق معى – تتعلق بسياسه القبول للراغبين فى الدراسه بها والتى تنتهى بان يقبل الازهر الطلاب المسلمين من جميع انحاء العالم ولا يقبل الطلاب المصريين من غير المسلمين ، بل وايضاً لدى تحفظ فيما يتعلق باقحام النصوص والدراسات الدينيه فى كليات تدرس الاختصاصات العلميه " الدنيويه" – اذا جاز التعبير – ككليات الطب وغيرها ..
ولكن .. هل ترى ان انسب الطرق للاعتراض على هكذا سياسه داخل جامعه الازهر هو انشاء جامعه خصيصاً كى تطبق سلبيات جامعه الازهر المُعترض عليها ؟
هل ترى ان انسب الطرق هو انشاء جامعه قبطيه تقبل المسيحيين من مختلف انحاء العالم ولا تقبل المصريين غير المسيحيين ؟
لماذا لو لاتوفرون كل هذا الضجيج وتعملوا على انشاء جامعه عامه تخدم طلاب العلم فى مصر وفى جميع انحاء العالم دون اضفاء اى صبغه دينيه او تميزيه على هكذا جامعه ؟
ولتدشنوا بها اقساماً لدراسة العلوم اللاهوتيه والدينيه بجانب العلوم العامه التى تخدم الجميع كالطب والهندسه وغيرها .. ولما لا ؟ ولكنها تظل جامعه مفتوحه حفاظاً على قدسيه العلم ورساله التعليم .
سابعاً : فيما يتعلق بـ " الحزب الوطنى للأقباط " المزمع تأسيسه – وانا احسدكم على التوفيق فى اختيار الإسم – حتى يكون حزباً للاقباط ..
تغاضياً عن معضله ساتناولها لاحقا فى نقطه منفصله وهى الضبابيه وعدم الوضوح – المتعمد فى نظرى – للمشروع الذى تطرحونه .. والسؤال ببساطه : هل انتم تسعون لتكوين دوله مستقله منفصله للاقباط بالاضافه الى حزباً خاصاً للاقباط فى دوله آخرى ؟
اى شىء تحديداً تطمحون فيه : دوله ام حزب ام جيتو ام عصابة مافيا ؟؟!!
فى هذا النقطه .. دعونا نرتب افكارنا سوياً انتم تسعون لدوله قبطيه لمسيحيين مصر مدنيه علمانيه تفصل الدين عن الدوله فان فشلتم فليكن حزباً مسيحياً قبطياً ينادى بمدنيه وعلمانيه الدوله ويواجه ببساله حزب الحريه والعداله وجماعه الإخوان المسلمين وحزب النور السلفى الذين يريدون خلط الدين بالسياسه هذا الحزب المدنى العلمانى سيعمل على ضمان نسبه للاقباط فى البرلمان اذا فان مرشحوه لن يكونوا سوى اقباطاً ضماناً للوصول الى هذه النسبه ، هذا الحزب المنبثق من افكاركم سيدعو الى تطبيق " المبادىء المسيحيه " على المصريين المسيحيين ولكنه يظل حزب مدنى علمانى .. اها .. وجدتها !
هو اذن حزب مدنى ذو مرجعيه مسيحيه يعمل على تطبيق النظريه السياسيه المعروفه " حافظ مش فاهم " !
ثامناً : ماذا تريدون ؟
الا ترون انه من الاشرف لكم ان تتبنوا موقفاً واحداً ثابتاً محترماً ؟
اما ان تكونوا حركه انفصاليه تطالب بالانفصال عن الاقليم الام والحكم الذاتى كأى حركه انفصاليه تحترم نفسها واما ان تكونوا مجرد جماعه ضغط حادة المطالب ..
ولكن ان تدعوا لدوله قبطيه – والدوله مصطلح محدد التعريف – ثم تذكرون لاحقاً انكم ترفضون التقسيم وتسعون لتعاون مع " المنظومه المصريه " فهذا لا يعنى سوى انكم ترقصون على السلم وتسعون للاكل على كل الموائد .
السيد الفاضل زقلمه .. ان المكونات الاساسيه للدوله – كما يتفق فقهاء القانون والسياسه – هى الإقليم والشعب والسياده ..
اما الاقليم فهو محرراً ابداً كل شبر فيه ملكاً لكل مصرى
واما الشعب فهم جموع المصريين وجموع من قبلوهم وصاروا مصريين بحكم التطبع والتوحد والانصهار وغلبة الهويه المصريه .. هم جموع المصريين – مهما اختلفوا – الذين لديهم عقداً ضمنياً ابدياً ينص على وحدة المصير ..
واما السياده .. فهى للشعب وحده .. مصدر السلطات
لهذا حسناً جداً انكم تملكون موقعاً الكترونياً يمثل " دولتكم " ويضم " مواطنيكم " ..
لأن شيئاً غيره .. لن تتمكنون منه ..
مينا عزت عازر