والسبب لدواعى امنيه
بمناسبه انتهاك حقوق الإنسان . . . . . . خبر جديد . . . . . . . . . اعتادت كنيسه القديسين مارمرقس الرسول و البابا بطرس خاتم الشهداء - الكنيسه الشهيره الآن- ان تقيم مهرجاناً سنوياً لمختلف كنائس الإسكندريه كل عام و نتيجه لإزدياد اعداد الحضور الى الآلاف تم الاتفاق - العام الماضى- الى تأجير احد الصالات ستاد الإسكندريه لتوفير مكان فسيح يتسع الى هذا الرقم من الحضور و بالفعل تم التأجير و اقيم المهرجان - العام الماضى - بلا ادنى مشاكل . . . و من ثم اعيدت الكره هذا العام وتم تأجير الإستاد وتم ابلاغ الجميع و تم طبع التذاكر . . . بل و توزيعها . . . . حيث كان من المقرر لهذا المهرجان ان يقام اليوم - الإثنين-26\9\2006 ثم جاء صباح يوم امس الاحد لأتلقى رساله على هاتفى المحمول تخبرنى ان المهرجان تم نقله الى كنيسه المرقسيه , والسبب : لدواعى امنيه ! ! ! وهنا تطايرت فى رأسى المئات من علامات الإستفهام؟ - ما هى هذه الدواعى الامنيه؟ وكيف ظهرت فجأه قبيل يوم واحد من اقامه المهرجان؟ - و إن كان هناك خطراً حقيقياً يهدد اقامه المهرجان؟ فما هو دور الامن المنوط به , هل الغاء المهرجان او نقله ام تأمينه و توفير سبل النجاح له؟ بمعنى ان هدد شخصاً ما بقتلى فما هو دور الامن؟ هل "يآمر" بنقلى من مكان اقامتى ام يقبض على من يهددنى بالقتل او على الاقل يوفر الحمايه لى؟؟ اي الفعلين اكثر منطقيه و اقرب الى فهم العقليه السويه؟ -ما هو رأى من يدعون ان مصر هى بلد الامن والآمان من موقف مثل هذا؟ ما هو رأى من يدعون ان المسيحيين فى مصر يعيشون فى آمان وانه لا يوجد خطراً دائماً يهددهم؟ . و اريد ان استمع من شخص عاقل ما هو الخطر الذى يهدد الامن فى اذاعه القدسات و الصلوات على موجات اذاعيه قصيره التردد لا تغطى الا المناطق المحيطه بالكنائس فحسب ؟ ما هو الخطر الذى يهدد الامن فى اقامه مهرجان لشباب الكنائس؟ بالله عليكم اى خطر فى هذا؟ اما ان كان هناك بعض الجهله و المتعصبين من الغوغاء الذين اعماهم تعصبهم و يرى الامن ان هؤلاء من الممكن ان يسببوا خطراً للمسيحيين و اخلالاً بالامن , فأن مشكله الامن يجب ان تكون مع هؤلاء و ليس معنا ! مع من يعمل على الاخلال بالامن و ليس مع من يحتاج الحمايه؟ واسأل رجال الامن الافاضل : ماذا كان تصرفكم سيكون لو كان هناك موكباً لفخامه الرئيس مثلاً او حتى ندوه يقيمها الحزب الوطنى فى احد مراكز الشباب -عن الحريه و الديموقراطيه و العزه و الكرامه- و علمتم ان هناك خطراً يهدد هذا الموكب او هذه الندوه من بعض اعداء الحزب الوطنى الذين لا يحبون - الحريه و الديموقراطيه و العزه و الكرامه و الفكر الجيد - و هم كثٌر, هل ستلغون هذه الندوه او هذا الموكب لدواعى امنيه؟ ام ستلتفون حوله بعشرات من عربات الآمن المركزى لتحميه و تضرب من يقترب منه على بعد 500 متر بال….. ؟ ! - ولى فى النهايه تسائلاً اخيراً : الى متى ستظل تلك الاوضاع المغلوطه و المعكوسه ظاهره فى الشارع المصرى؟ الى متى سيظل رجال الامن اسياداً علينا بدلاً من ان يكونوا فى خدمتنا كما من المفترض ان يكون الوضع؟

