كلمــــــــــات . . . Just Words

September 29, 2006

والسبب لدواعى امنيه


بمناسبه انتهاك حقوق الإنسان . . . . . .

خبر جديد . . . . . . . . .

اعتادت كنيسه القديسين مارمرقس الرسول و البابا بطرس خاتم الشهداء - الكنيسه الشهيره الآن- ان تقيم مهرجاناً سنوياً لمختلف كنائس الإسكندريه كل عام و نتيجه لإزدياد اعداد الحضور الى الآلاف تم الاتفاق - العام الماضى- الى تأجير احد الصالات ستاد الإسكندريه لتوفير مكان فسيح يتسع الى هذا الرقم من الحضور و بالفعل تم التأجير و اقيم المهرجان - العام الماضى - بلا ادنى مشاكل . . .

و من ثم اعيدت الكره هذا العام وتم تأجير الإستاد وتم ابلاغ الجميع و تم طبع التذاكر . . . بل و توزيعها . . . . حيث كان من المقرر لهذا المهرجان ان يقام اليوم - الإثنين-26\9\2006

ثم جاء صباح يوم امس الاحد لأتلقى رساله على هاتفى المحمول تخبرنى ان المهرجان تم نقله الى كنيسه المرقسيه , والسبب : لدواعى امنيه ! ! !

وهنا تطايرت فى رأسى المئات من علامات الإستفهام؟

- ما هى هذه الدواعى الامنيه؟ وكيف ظهرت فجأه قبيل يوم واحد من اقامه المهرجان؟

- و إن كان هناك خطراً حقيقياً يهدد اقامه المهرجان؟ فما هو دور الامن المنوط به , هل الغاء المهرجان او نقله ام تأمينه و توفير سبل النجاح له؟

بمعنى ان هدد شخصاً ما بقتلى فما هو دور الامن؟ هل "يآمر" بنقلى من مكان اقامتى ام يقبض على من يهددنى بالقتل او على الاقل يوفر الحمايه لى؟؟ اي الفعلين اكثر منطقيه و اقرب الى فهم العقليه السويه؟

-ما هو رأى من يدعون ان مصر هى بلد الامن والآمان من موقف مثل هذا؟ ما هو رأى من يدعون ان المسيحيين فى مصر يعيشون فى آمان وانه لا يوجد خطراً دائماً يهددهم؟ .

- لماذا يصر الامن دائماً على تلك المواقف و الحركات التى توصف اقل ما توصف بالسخيفه خصوصاً بالإسكندريه؟ فمازلنا نتذكر ما حدث بالآمس القريب حيث القرار العنترى الذى اصدره- فور وصوله - مدير الآمن الجديد بالآسكندريه بمنع اذاعه القداسات و العشيات و باقى الانشطه و الخدمات الكنسيه على موجات ال(
FM) و منع العجائز و المرضى ممن لا يستطيعون النزول الى الكنيسه من الإستماع و التبرك بصلواتهم! و السبب : لدواعى امنيه !

و اريد ان استمع من شخص عاقل ما هو الخطر الذى يهدد الامن فى اذاعه القدسات و الصلوات على موجات اذاعيه قصيره التردد لا تغطى الا المناطق المحيطه بالكنائس فحسب ؟ ما هو الخطر الذى يهدد الامن فى اقامه مهرجان لشباب الكنائس؟ بالله عليكم اى خطر فى هذا؟

اما ان كان هناك بعض الجهله و المتعصبين من الغوغاء الذين اعماهم تعصبهم و يرى الامن ان هؤلاء من الممكن ان يسببوا خطراً للمسيحيين و اخلالاً بالامن , فأن مشكله الامن يجب ان تكون مع هؤلاء و ليس معنا ! مع من يعمل على الاخلال بالامن و ليس مع من يحتاج الحمايه؟

واسأل رجال الامن الافاضل : ماذا كان تصرفكم سيكون لو كان هناك موكباً لفخامه الرئيس مثلاً او حتى ندوه يقيمها الحزب الوطنى فى احد مراكز الشباب -عن الحريه و الديموقراطيه و العزه و الكرامه- و علمتم ان هناك خطراً يهدد هذا الموكب او هذه الندوه من بعض اعداء الحزب الوطنى الذين لا يحبون - الحريه و الديموقراطيه و العزه و الكرامه و الفكر الجيد - و هم كثٌر, هل ستلغون هذه الندوه او هذا الموكب لدواعى امنيه؟ ام ستلتفون حوله بعشرات من عربات الآمن المركزى لتحميه و تضرب من يقترب منه على بعد 500 متر بال….. ؟ !

- ولى فى النهايه تسائلاً اخيراً : الى متى ستظل تلك الاوضاع المغلوطه و المعكوسه ظاهره فى الشارع المصرى؟ الى متى سيظل رجال الامن اسياداً علينا بدلاً من ان يكونوا فى خدمتنا كما من المفترض ان يكون الوضع؟

September 22, 2006

عن المسلمين و موضوع بابا الفاتيكان 2

تكلمت فى الموضوع السابق عن المسلمين و لم اتطرق لموضوع بابا الفاتيكان و لكن قبل هذا الموضوع تعالى نرجع للوراء قليلاً ونرى ماذا حدث فى موضوع الرسوم الشهير

1.قامت صحيفه دانمركيه برسم رسوم كاريكاتوريه تسىء لرسول الإسلام وتصوره على انه إرهابى و بعض الصفات الذميمه الأخرى

2. غضب المسلمون اشد الغضب

3.طالبوا بإعتذار رسمى وتوضيح صوره الإسلام فى نفس الجريده

4. قاطع المسلمين البضائع الدانمركيه

5.إحراق سفارات الدانمرك بلبنان و سوريا و إحراق سفاره ايطاليا بليبيا

6. مهاجمه الكناثس و قتل قس كاثوليكى بتركيا

7. مهاجمه الكنائس وقتل مواطن مسيحى واصابه اخرين داخل الكنيسه بمصر

8. الإعتداء على كنائس بالعراق

9. هذا بالإضافه الى المظاهرات و التهديدات الجاده و الغير جاده و حرق الاعلام و ما الى ذلك

________________

ولنعود ايضاً بالزمن الى حادثه محليه اخرى و هى حادثه محرم بك و تفاصيلها

1.  وزع سى دى فى تلك المنطقه بعد ان روجت له صحيفتان اسبوعيتان به مسرحيه قدمت داخل كنيسه لمره واحده قبل سنتان قيل انها كانت تحوى اساءات للإسلام و رسوله وايضا إتهامات للدين الإسلامى بالعنف و التطرف

2. تجمهر الاف المسلمون حول الكنيسه يرشقوها بالحجاره و يهتفون هتافات معاديه و يطلبون تسليم قساوسه الكنيسه والمشاركين بهذه المسرحيه لهم , ..!!

3. صبيحه اليوم التالى وقد صادف يوم جمعه , ادى المسلمون صلاه الجمعه و تجمهروا بالألاف مره اخرى ليقذفوا الكنيسه بكل ماتتطاله ايديهم من حجاره و الواح خشبيه واحذيه . . . !!ويدمروا بعض السيارات  اعمال شغب من الطراز الاول وحمداً لله انه لم يمكن بالكنيسه كثيرين لإنصرافهم بعد القداس الذى ينتهى مبكراً و إلا كانت المأساه قد زادت حيث ان المصلين الذين كانوا بالكنيسه فى اليوم السابق قد ذهبوا الى بيوتهم فى الثالثه صباحا و تحت حراسه الأمن

4.صدرت فتوى بإهدار دم البابا شنوده لأن اسمه ظهر فى اول المسرحيه!

________________________

والان نعود الى الموضوع الاحدث عن بابا الفاتيكان وما قاله

اولاً ادعوك لقراءه نص ما قاله بابا الفاتيكان مترجماً عن الموقع الرسمى للفاتيكان

http://www.copts-united.com/gnews/gn.php?subaction=showfull&id=1158521241&archive=&start_from=&ucat=13&

ونستكمل الحديث فى مدونه اخرى    علشان ايدى وجعتنى

سلام

ا

September 17, 2006

عن المسلمين وموضوع بابا الفاتيكان

هل الإسلام يحرض و يحض على العنف؟ لا

هل المسلمين يتاعملون مع الامور بعنف؟ لا

هل اقول هذا الرأى كنوع من المجامله او النفاق؟؟ و الله لا    ولكن

لقد بنيت رأيى خلال عشر سنوات صادقت فيها مسلمين الى ان اصبح بعضهم اقرب الى من اخى و رأيت اصدقاء ابى يفطرون رمضان فى بيتنا بعد ان يصلوا المغرب فى مسجد قريب من البيت, اصداء العشرون و الثلاثون عاما (عشره العمر يعنى( و لكن هذا لا يمنع اننى لو لم اعرف هؤلاء و كانت كل علاقتى بألاسلام و المسلمين قريب لى مات فى احداث 11 سبتمبر او مترو لندن او فندق عمان او تفجيرات طابا و دهب و شرم الشيخ , او كان ما يربطنى بالاسلام و المسلمين شريط اخبار ينقل شبه يوميا إعتداءات على كنائس و قتل قساوسه و تهديدات مستمره بالقضاء على ال"صليبيين" من قاده دول اسلاميه وكبار "علماء المسلمين, كان بالتأكيد رأى سيختلف كثيرا عن عما اعتقده الان و ربما لم يختلف عن وحهه النظر الغربيه التى ترى المسلمين -و التعميم خطأ بشع- يميلون دائما للعنف و الإرهاب ولذلك عندما ذهبت صبيحه يوم الى كنيستى المحببه الى نفسى و التى تربيت بها منذ طفولتى و وجدتها ملطخه بالدماء و رأيت البكاء و الخوف فى عيون اصدقائى و معارفى . . . . وشاهدت الجثه بعينى

اصابتنى حاله ذهول و ارتباك و تسألت تسائلاً حقيقياً لا مزاح فيه . . . . هل يوجد إسلامان؟

إسلام يؤمن به اصدقاء السنين و إسلام اخر يؤمن به القتله و الإرهابيين؟

لأن التناقض فى السلوك واضح و جلى ولم تكن حادثه الإسكندريه . . . الاولى لنقل إنها حاله فرديه او شذوذ عن القاعده بل سبقها حوادث فى الإسكندريه نفسها و باقى انحاء مصر و باقى انحاء العالم…..

القاعده و حزب الله , الاخوان و الوهابيين , التكفير و الهجره, السلفيين و الأصوليين, الجماعات الإسلاميه و غيرهم كثيرون, هذا بجانب الأفعال الفرديه من اشخاص تأثروا بالطبع بمثل هذه الأراء التى لها الشعبيه الاولى ,…. و اكرر الاولى فيما يسمى بالعالم الإسلامى , تسائلت  من اصدق؟ ايكم مؤمن و ايكم كافر؟ امن يقتل و يجاهد ام من يسامح و يتعايش؟

وهناك دائما نقطه مهمه يقولها من يرد:

طب ما تشوف الامريكان بيعملوا ايه و شوف السى اى ايه و الإف بى اى و ابوغريب وجوانتانمو

دائما يكون الرد بمنطق ساذج اسمه "اشمعنا" وكأن وجود مثل هذه الاشياء مبرر كافى لأى مسلم ان يقتل و يدمر و يرهب وخليها تولع و نشوف مين اللى حيخرب اكتر…

والنقطه الجوهريه ان لاشىء من هذا حدث بأسم المسيحيه لم يقتل مسيحى شخصا فى سبيل الله و لم يحرق مسجدا إنتقاما من الكفره اعداء المسيح او دفاعا عن يسوع ,  لم نسمع بمصطلحات مثل هذه

حقيقه يجب ان نقرها لم يصبغ احد جرائمه بصبغه دينيه إلا المسلمين

يكفى مشهد "المجاهدين" فى العراق و هم يقتلون "مدنيين" ابرياء بينما يقولون "الله اكبر" ويستمعون الى قرآن

ويكفى ان قاتل الإسكندريه كان يهتف "إلا رسول الله"  اى منطق هذا

صدقونى - ولا اقول ذلك ابداً بغرض التجريح او الإساءه- لم يوصم الإسلام بالتطرف و الإرهاب إلا المسلمين انفسهم

وفيما قرأت عن الإسلام فأنه ابدا لا يدعوا الى ما تفعلونه , نعم اعلم ذلك و لكن افهمت انا الإسلام اكثر من جمع المسلمين فى شتى انحاء العام؟  سؤال حقا محير…

و فى النهايه   لا توجد مبررات    القتل يسمى قتلا و لا عذر له و التدمير هو تدمير مهما تم تبريره

و الإعتداء على المدنيين جريمه مهما حلل " شرعياً" وفى النهايه لا يبقى الا

 

سلام

September 15, 2006

ماـــجــــأ

Filed under: اشعار

عندما يصير القتل فضيله

و مكارم الأخلاق للظلم وسيله

ويصير التوحش عنوان من فى السماءَ

فتزكم انوفهم رائحه الدماءَ

عندما يتمحور الصلاح حول الاساءه

وترتبط القداسه بالبذائه

فالبطش هو العباده و التسامح هو الرياءَ

وسلاح المرء سيفه  به يلبى لربه ندائه

وتزداد السلع واحدهً ألا و هى النساءَ

فهنيئاً لكل مؤمن اراق الدم هباءَ

فيوم  الحق آتٍ لا يجدى فيه عواءَ

واله الحق دوماً - لنا - عنده الدواءَ

اعطانا ذاته ملجأ و البسنا نعمته رداءَ

كتبت فى 18\3\2006

يخرب بيت إللى بيحبه على إللى بيكرهه

ذكرتنى الأزمه الأخيره للصحفيين بين معسكر "حبايب الريس" بقياده كرم جبر و معسكر " إللى يطيقوا العمى و مايطيقهوش " بقياده عبد الحليم قنديل بالأسطوره عادل امام عندما قال فى مسرحيته " الزعيم " عن الزعيم . . . .

" يخرب بيت إللى بيكرهه و يخربيت إللى بيحبه و هو جواه بيكرهه و يخرب بيت إللى بيحبه و هو جواه بيحبه و واحد واقف جانبيه بيكرهه "

تذكرت تلك العبارات فجأه وانا اتابع هذا الحوار السوقى " الواطى " بين اثنين من " اعمده " الصحافه المصريه و علمت انه من السهل جدا ان يتهم الناس بالعماله و الخيانه  وابشع التهم لمجرد تحقيق مصالح شخصيه

و ادركت بحسبه بسيطه انه ان كانت مصر مقسومه لمعسكران , من يحبوا الرئيس و من لا يفعلوا , من يسبوا الرئيس ومن يقدسوه وان كان هاذان الشخصان هما الممثلان لكلا المعسكران . . .

فقل على هذا المجتمع السلام

و ان كان هذا يحدث ممن من المفترض فيهم اعلى درجات الرقى فى الحوار فأبداً لا يستطيع احد ان يستنكر ابشع الجرائم اذا ارتكبت منى او منك او من اى رجل شارع بسيط مثلى و مثلك

فأن كان رب القلم بالسوء ناطقاً فشيمه شعب هذا البلدالشطط

رباعيتان ” عاميه “

Filed under: اشعار

كنت دائما من المبهورين برباعيات صلاح جاهين, كيف يستطيع ان يختزل كل هذه الاراء و كل هذه المشاعر و الأحاسيس فى اربع شطرات دون ان يطيل فى الكلمات او ينتقص من الفكره .

- كنت دائما من المبهورين بالصدمه و البسمه التى تحدثها رباعيات جاهين فى امتزاج عجيب يدفعك الى الاعجاب و التصفيق , الى القهقهه و البكاء

- كنت دائما من المبهورين من كتله العبقريه الممزوجه بحس الدعابه و توهج الزكاء

- كنت دائما من المبهورين الى ان دفعنى انبهارى الى محاوله خلق رباعيه على غرار ما كان يفعله المبدع الراحل صلاح جاهين و ذلك لأقتنع ان ما كان يكتبه جاهين هى منحه و موهبه خاصه جدا اعطيت له - وحده- دون سواه

- فلم استطع دمج افكارى فى اربع شطرات و لم استطع إحداث حاله الإبهار و الإمتاع التى تنبعث من رباعيات جاهين

- إلا ان و لفرض ان ما كتبته من المحتمل ان يكون مستحقا للتسجيل كمجرد رأى ما , قررت كتابه هاتان الرباعيتان , مع الإعتذار لمبدع الكلمه صلاح جاهين

__________________________________________

- " وادينى اهو بقالى كتير فى العشرينات          ماشى

بحلم و لسه هحلم ما هو وقت الفعل          مجاشى

ويجى ازاى و طابورى فيه الافات

و مفيش ضمان لقروض المشروعات

مستحيله من عجائب المستحيلات

لكن لسه الامل , الاقى عمل ,و اعيش           قبل سن معاشى

وعجبى

___________________________________

يا مصرى ليه جواك الغل          متغطى

محدش طايق اخوه لا مسلم و لا           قبطى

وغضبنا طال حتى ماتشات الكوره

وبقينا نفرح بطوب و حاجات مكسوره

بقى هو ده المصرى إللى كان بالحب          بيخطى

و عجبى

_____________________________

كتبت فى 17\10\2005

إصدقى او إرحلى “فصحى ”

Filed under: اشعار

هل ملتى الىٌ؟ اواهماً ام انى ارى حقاً فى عينيكِ وعوداً؟

هل استطاعت عيناى ان تروض قلبك القاسى؟

ما الذى جعلك تقررين فجاءه ان تمنحينى جمالك الاخاذ؟ اهى رغبتكِ؟ ام حراره انفاسى؟

- لست ساحراً للنساء و لست ذو نفوذٍ ولا للمال جامعاً بل انى حتى لست لكلام الهوى بائعاً ….

ترى ما الذى جذبك لشخصى متواضع الإمكانيات؟ أهى نزوه جنون ام نظراتى الجائعه؟ ام تراها سخريه من إحساسى . .

- من انتِ؟ و من ستكونٍِِِِِ؟ هل ستكونى هديه القدر الرائعه لشخصٍِِ لم يعتد من القدر سوى اسواء الهدايا؟ ام ستكونى صفعه مريره على وجهِ نال من الصفعات ما فيه الكفايه؟

- سيدتى , لقد خبٌرتنى الحياه اموراً جعلتنى اتوهم انى صرت ببواطن امورها و دروبها الخفيه عليماً

جعلتنى اتوهم انى اقوى من اى سارق مشاعر لعين او محتالاً لئيماً. . .

وجئتى انت لتصححى افكار عقلى المريض و تثبتى انى مازلت طفلاً ضائعاً فلا بحر حياهِ هائج ليس فيه نعيماً . . .

جئتى لتثبتى ان الفخاخ شيئاً اساسى ….

- سيدتى , لقد جاهدت طويلاً حتى اغلق صمامات قلبى حتى لا يصل اليها دماء الهوى و الرغبه المسممه بخبيث الاغراض . . .

و جئتى انتِ لتفتحى صماماتى على مصرعيها , لتنفذى الى شرايين قلبى بما تحمليه من سحر و دلال و قوه , بما تحمليه من جسور و أنقاض . . ! !

فمرحباً بالمزيد من المأسى . . .

- سيدتى , إن كنت صادقه فأمامك قلب مفتوح و عقل مفتوح وذراعيين مفتوحتين منذ امد اضناهما الفراغ . . .

اما إن كنت تريدين دميه اخرى صريعه لأنوثتك فأرحلى , ارجوكى ارحلى , ما عليك سوى الرحيل فقد احسنت البلاغ . . .

و حان الوقت كى التقت انفاسى . . .

 

 

كتبت فى 11/1/2004

و لنبدأ مع ما يسمى “شعراً “

Filed under: اشعار

منذ سبع سنوات اكتشفت فجأه انى شاعرا . . . شاعرا بماذا؟ بايخه . . . اننى اتحدث بجديه الان رجاءا لا تمزح

بدأت اكتب الكلمات دون وزن و دون قافيه و دون اى قاعده يعمل بها اى شاعر محترم او حتى غير محترم . . . كلمات فطريه

ظللت مواظبا على تلك العاده ما يقرب من سبع سنين حتى اصبح عندى كومه اشياء لا اتجراء و ادعوها قصائد و كومه اشياء اخرى لا اتجراء و ادعوها قصصا قصيره وكومه اشياء ثالثه لا اتجراء لأدعوها اى شىء

الى ان جاء اليوم الذى اصبحت املك فيه مدونه لأشارك الناس ما اكتب و اعرف اخيرا ماذا يظن الناس فيما اكتب. . .

لذا فأنا اريد كل الاراء بدأً من " ما هذه الروعه؟ اين كنت من زمان؟ " و انتهاءا ب"من الأحمق الذى اقترح عليك ان تكتب؟"

اسمحوا لى ان اعرض . . .

كلماتى

kalemat just get start

كلمات . . . انها حقا مجرد كلمات . . . قد تساوى الكثير و قد تساوى لا شىء . . . .

لست انا من سيقرر ذلك بل انتم . . . .

ومن هنا تأتى الخطوره فالكون نفسه من اممكن اختزاله فى كلمات. . .  احيانا لا تملك سواها . .  و احيانا تملك الكثير و لا تملك شيئا اهم منها . …

عن نفسى لا املك سواها لذا فهى الاهم و الاقدس . . . انها عقلى و روحى و كيانى كله فى صوره مبسطه

انه رأى الذى من الممكن ان اضحى بكل نفيس و غال كى احتفظ به و احيانا كى اقله

ان اقدس ما فى الوجود . . . الكلمه

لذا اخترت ان ادون كلمات . . . طمحت فى ان نتبادل كلمات

ولا اعلم ماهى الكلمات القادمه . . . منى او من غيرى . . .

و انى لمنتظر






















Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by B A Khan

Pay Per Click Management
Pay Per Click Management
لافتة يوتوبيا مصرية أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم