إصدقى او إرحلى “فصحى ”
هل ملتى الىٌ؟ اواهماً ام انى ارى حقاً فى عينيكِ وعوداً؟
هل استطاعت عيناى ان تروض قلبك القاسى؟
ما الذى جعلك تقررين فجاءه ان تمنحينى جمالك الاخاذ؟ اهى رغبتكِ؟ ام حراره انفاسى؟
- لست ساحراً للنساء و لست ذو نفوذٍ ولا للمال جامعاً بل انى حتى لست لكلام الهوى بائعاً ….
ترى ما الذى جذبك لشخصى متواضع الإمكانيات؟ أهى نزوه جنون ام نظراتى الجائعه؟ ام تراها سخريه من إحساسى . .
- من انتِ؟ و من ستكونٍِِِِِ؟ هل ستكونى هديه القدر الرائعه لشخصٍِِ لم يعتد من القدر سوى اسواء الهدايا؟ ام ستكونى صفعه مريره على وجهِ نال من الصفعات ما فيه الكفايه؟
- سيدتى , لقد خبٌرتنى الحياه اموراً جعلتنى اتوهم انى صرت ببواطن امورها و دروبها الخفيه عليماً
جعلتنى اتوهم انى اقوى من اى سارق مشاعر لعين او محتالاً لئيماً. . .
وجئتى انت لتصححى افكار عقلى المريض و تثبتى انى مازلت طفلاً ضائعاً فلا بحر حياهِ هائج ليس فيه نعيماً . . .
جئتى لتثبتى ان الفخاخ شيئاً اساسى ….
- سيدتى , لقد جاهدت طويلاً حتى اغلق صمامات قلبى حتى لا يصل اليها دماء الهوى و الرغبه المسممه بخبيث الاغراض . . .
و جئتى انتِ لتفتحى صماماتى على مصرعيها , لتنفذى الى شرايين قلبى بما تحمليه من سحر و دلال و قوه , بما تحمليه من جسور و أنقاض . . ! !
فمرحباً بالمزيد من المأسى . . .
- سيدتى , إن كنت صادقه فأمامك قلب مفتوح و عقل مفتوح وذراعيين مفتوحتين منذ امد اضناهما الفراغ . . .
اما إن كنت تريدين دميه اخرى صريعه لأنوثتك فأرحلى , ارجوكى ارحلى , ما عليك سوى الرحيل فقد احسنت البلاغ . . .
و حان الوقت كى التقت انفاسى . . .
كتبت فى 11/1/2004

