رباعيتان ” عاميه “
كنت دائما من المبهورين برباعيات صلاح جاهين, كيف يستطيع ان يختزل كل هذه الاراء و كل هذه المشاعر و الأحاسيس فى اربع شطرات دون ان يطيل فى الكلمات او ينتقص من الفكره .
- كنت دائما من المبهورين بالصدمه و البسمه التى تحدثها رباعيات جاهين فى امتزاج عجيب يدفعك الى الاعجاب و التصفيق , الى القهقهه و البكاء
- كنت دائما من المبهورين من كتله العبقريه الممزوجه بحس الدعابه و توهج الزكاء
- كنت دائما من المبهورين الى ان دفعنى انبهارى الى محاوله خلق رباعيه على غرار ما كان يفعله المبدع الراحل صلاح جاهين و ذلك لأقتنع ان ما كان يكتبه جاهين هى منحه و موهبه خاصه جدا اعطيت له - وحده- دون سواه
- فلم استطع دمج افكارى فى اربع شطرات و لم استطع إحداث حاله الإبهار و الإمتاع التى تنبعث من رباعيات جاهين
- إلا ان و لفرض ان ما كتبته من المحتمل ان يكون مستحقا للتسجيل كمجرد رأى ما , قررت كتابه هاتان الرباعيتان , مع الإعتذار لمبدع الكلمه صلاح جاهين
__________________________________________
- " وادينى اهو بقالى كتير فى العشرينات ماشى
بحلم و لسه هحلم ما هو وقت الفعل مجاشى
ويجى ازاى و طابورى فيه الافات
و مفيش ضمان لقروض المشروعات
مستحيله من عجائب المستحيلات
لكن لسه الامل , الاقى عمل ,و اعيش قبل سن معاشى
وعجبى
___________________________________
يا مصرى ليه جواك الغل متغطى
محدش طايق اخوه لا مسلم و لا قبطى
وغضبنا طال حتى ماتشات الكوره
وبقينا نفرح بطوب و حاجات مكسوره
بقى هو ده المصرى إللى كان بالحب بيخطى
و عجبى
_____________________________
كتبت فى 17\10\2005

