عن المسلمين وموضوع بابا الفاتيكان
هل الإسلام يحرض و يحض على العنف؟ لا
هل المسلمين يتاعملون مع الامور بعنف؟ لا
هل اقول هذا الرأى كنوع من المجامله او النفاق؟؟ و الله لا ولكن
لقد بنيت رأيى خلال عشر سنوات صادقت فيها مسلمين الى ان اصبح بعضهم اقرب الى من اخى و رأيت اصدقاء ابى يفطرون رمضان فى بيتنا بعد ان يصلوا المغرب فى مسجد قريب من البيت, اصداء العشرون و الثلاثون عاما (عشره العمر يعنى( و لكن هذا لا يمنع اننى لو لم اعرف هؤلاء و كانت كل علاقتى بألاسلام و المسلمين قريب لى مات فى احداث 11 سبتمبر او مترو لندن او فندق عمان او تفجيرات طابا و دهب و شرم الشيخ , او كان ما يربطنى بالاسلام و المسلمين شريط اخبار ينقل شبه يوميا إعتداءات على كنائس و قتل قساوسه و تهديدات مستمره بالقضاء على ال"صليبيين" من قاده دول اسلاميه وكبار "علماء المسلمين, كان بالتأكيد رأى سيختلف كثيرا عن عما اعتقده الان و ربما لم يختلف عن وحهه النظر الغربيه التى ترى المسلمين -و التعميم خطأ بشع- يميلون دائما للعنف و الإرهاب ولذلك عندما ذهبت صبيحه يوم الى كنيستى المحببه الى نفسى و التى تربيت بها منذ طفولتى و وجدتها ملطخه بالدماء و رأيت البكاء و الخوف فى عيون اصدقائى و معارفى . . . . وشاهدت الجثه بعينى
اصابتنى حاله ذهول و ارتباك و تسألت تسائلاً حقيقياً لا مزاح فيه . . . . هل يوجد إسلامان؟
إسلام يؤمن به اصدقاء السنين و إسلام اخر يؤمن به القتله و الإرهابيين؟
لأن التناقض فى السلوك واضح و جلى ولم تكن حادثه الإسكندريه . . . الاولى لنقل إنها حاله فرديه او شذوذ عن القاعده بل سبقها حوادث فى الإسكندريه نفسها و باقى انحاء مصر و باقى انحاء العالم…..
القاعده و حزب الله , الاخوان و الوهابيين , التكفير و الهجره, السلفيين و الأصوليين, الجماعات الإسلاميه و غيرهم كثيرون, هذا بجانب الأفعال الفرديه من اشخاص تأثروا بالطبع بمثل هذه الأراء التى لها الشعبيه الاولى ,…. و اكرر الاولى فيما يسمى بالعالم الإسلامى , تسائلت من اصدق؟ ايكم مؤمن و ايكم كافر؟ امن يقتل و يجاهد ام من يسامح و يتعايش؟
وهناك دائما نقطه مهمه يقولها من يرد:
طب ما تشوف الامريكان بيعملوا ايه و شوف السى اى ايه و الإف بى اى و ابوغريب وجوانتانمو
دائما يكون الرد بمنطق ساذج اسمه "اشمعنا" وكأن وجود مثل هذه الاشياء مبرر كافى لأى مسلم ان يقتل و يدمر و يرهب وخليها تولع و نشوف مين اللى حيخرب اكتر…
والنقطه الجوهريه ان لاشىء من هذا حدث بأسم المسيحيه لم يقتل مسيحى شخصا فى سبيل الله و لم يحرق مسجدا إنتقاما من الكفره اعداء المسيح او دفاعا عن يسوع , لم نسمع بمصطلحات مثل هذه
حقيقه يجب ان نقرها لم يصبغ احد جرائمه بصبغه دينيه إلا المسلمين
يكفى مشهد "المجاهدين" فى العراق و هم يقتلون "مدنيين" ابرياء بينما يقولون "الله اكبر" ويستمعون الى قرآن
ويكفى ان قاتل الإسكندريه كان يهتف "إلا رسول الله" اى منطق هذا
صدقونى - ولا اقول ذلك ابداً بغرض التجريح او الإساءه- لم يوصم الإسلام بالتطرف و الإرهاب إلا المسلمين انفسهم
وفيما قرأت عن الإسلام فأنه ابدا لا يدعوا الى ما تفعلونه , نعم اعلم ذلك و لكن افهمت انا الإسلام اكثر من جمع المسلمين فى شتى انحاء العام؟ سؤال حقا محير…
و فى النهايه لا توجد مبررات القتل يسمى قتلا و لا عذر له و التدمير هو تدمير مهما تم تبريره
و الإعتداء على المدنيين جريمه مهما حلل " شرعياً" وفى النهايه لا يبقى الا
سلام

