كلمــــــــــات . . . Just Words

September 17, 2006

عن المسلمين وموضوع بابا الفاتيكان

هل الإسلام يحرض و يحض على العنف؟ لا

هل المسلمين يتاعملون مع الامور بعنف؟ لا

هل اقول هذا الرأى كنوع من المجامله او النفاق؟؟ و الله لا    ولكن

لقد بنيت رأيى خلال عشر سنوات صادقت فيها مسلمين الى ان اصبح بعضهم اقرب الى من اخى و رأيت اصدقاء ابى يفطرون رمضان فى بيتنا بعد ان يصلوا المغرب فى مسجد قريب من البيت, اصداء العشرون و الثلاثون عاما (عشره العمر يعنى( و لكن هذا لا يمنع اننى لو لم اعرف هؤلاء و كانت كل علاقتى بألاسلام و المسلمين قريب لى مات فى احداث 11 سبتمبر او مترو لندن او فندق عمان او تفجيرات طابا و دهب و شرم الشيخ , او كان ما يربطنى بالاسلام و المسلمين شريط اخبار ينقل شبه يوميا إعتداءات على كنائس و قتل قساوسه و تهديدات مستمره بالقضاء على ال"صليبيين" من قاده دول اسلاميه وكبار "علماء المسلمين, كان بالتأكيد رأى سيختلف كثيرا عن عما اعتقده الان و ربما لم يختلف عن وحهه النظر الغربيه التى ترى المسلمين -و التعميم خطأ بشع- يميلون دائما للعنف و الإرهاب ولذلك عندما ذهبت صبيحه يوم الى كنيستى المحببه الى نفسى و التى تربيت بها منذ طفولتى و وجدتها ملطخه بالدماء و رأيت البكاء و الخوف فى عيون اصدقائى و معارفى . . . . وشاهدت الجثه بعينى

اصابتنى حاله ذهول و ارتباك و تسألت تسائلاً حقيقياً لا مزاح فيه . . . . هل يوجد إسلامان؟

إسلام يؤمن به اصدقاء السنين و إسلام اخر يؤمن به القتله و الإرهابيين؟

لأن التناقض فى السلوك واضح و جلى ولم تكن حادثه الإسكندريه . . . الاولى لنقل إنها حاله فرديه او شذوذ عن القاعده بل سبقها حوادث فى الإسكندريه نفسها و باقى انحاء مصر و باقى انحاء العالم…..

القاعده و حزب الله , الاخوان و الوهابيين , التكفير و الهجره, السلفيين و الأصوليين, الجماعات الإسلاميه و غيرهم كثيرون, هذا بجانب الأفعال الفرديه من اشخاص تأثروا بالطبع بمثل هذه الأراء التى لها الشعبيه الاولى ,…. و اكرر الاولى فيما يسمى بالعالم الإسلامى , تسائلت  من اصدق؟ ايكم مؤمن و ايكم كافر؟ امن يقتل و يجاهد ام من يسامح و يتعايش؟

وهناك دائما نقطه مهمه يقولها من يرد:

طب ما تشوف الامريكان بيعملوا ايه و شوف السى اى ايه و الإف بى اى و ابوغريب وجوانتانمو

دائما يكون الرد بمنطق ساذج اسمه "اشمعنا" وكأن وجود مثل هذه الاشياء مبرر كافى لأى مسلم ان يقتل و يدمر و يرهب وخليها تولع و نشوف مين اللى حيخرب اكتر…

والنقطه الجوهريه ان لاشىء من هذا حدث بأسم المسيحيه لم يقتل مسيحى شخصا فى سبيل الله و لم يحرق مسجدا إنتقاما من الكفره اعداء المسيح او دفاعا عن يسوع ,  لم نسمع بمصطلحات مثل هذه

حقيقه يجب ان نقرها لم يصبغ احد جرائمه بصبغه دينيه إلا المسلمين

يكفى مشهد "المجاهدين" فى العراق و هم يقتلون "مدنيين" ابرياء بينما يقولون "الله اكبر" ويستمعون الى قرآن

ويكفى ان قاتل الإسكندريه كان يهتف "إلا رسول الله"  اى منطق هذا

صدقونى - ولا اقول ذلك ابداً بغرض التجريح او الإساءه- لم يوصم الإسلام بالتطرف و الإرهاب إلا المسلمين انفسهم

وفيما قرأت عن الإسلام فأنه ابدا لا يدعوا الى ما تفعلونه , نعم اعلم ذلك و لكن افهمت انا الإسلام اكثر من جمع المسلمين فى شتى انحاء العام؟  سؤال حقا محير…

و فى النهايه   لا توجد مبررات    القتل يسمى قتلا و لا عذر له و التدمير هو تدمير مهما تم تبريره

و الإعتداء على المدنيين جريمه مهما حلل " شرعياً" وفى النهايه لا يبقى الا

 

سلام

Comments »

The URI to TrackBack this entry is: http://kalemat.blogsome.com/2006/09/17/about-moslems/trackback/

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Leave a comment

Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>



Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.






















Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by B A Khan

Pay Per Click Management
Pay Per Click Management
لافتة يوتوبيا مصرية أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم