كلمــــــــــات . . . Just Words

November 30, 2006

LIFE

__ About life , there are too many things to be said here or in anywhere !

__Life is so many words & so many ideas , you select some words to say & some ideas to believe , and till you die you will never know which if your words & ideas right or wrong .

__ Sometimes , one asks me to talk with him about the life in the other world & he means the after death life but for some reason or another he always avoid to mention the word " death" , I ask myself can I really talk about that life ! , I’ve spent 22 years in this life & I can say nothing for real about it ! , so what about the life that I’ve never tested !

__In life you give advice , you hear advice , you use some & ignore others , but in a life which advice lose its value , will you even have the desire of thinking ?

__ When birth & death become the only true facts in life , then every thing between them doesn’t really matters .

__ first they keep on telling me that I’m losing my faith , just after a short while they start to lose their faith in me !

__ All the time great thinkers try to describe or define life with something else , they say life is just like a fast train or life is just like a big theater , the fact is even those people can’t understand what is life itself !

__ In english we use "it" when we talk about life , this is the biggest proof that life is not "humane" !

November 26, 2006

إعــــــلان

حلقات الزعيم عادل إمام مع هاله سرحان على روتانا سينما يومياً إبتداءاً من السبت 25 11 2006 الساعه الثامنه مساءاً ويمكن متابعه الإعاده الساعه الخامسه من صباح اليوم التالى و ذلك لتجنب مشاهده تلك الكميه الفجه من الإعلانات , نصيحه   ماتفوتش كلمه للعبقرى ده

حد يسأل و يقوللى ؟ إعلان ايه بس يا اهبل ؟ ايه العبط اللى بتعمله ده؟ خش نام

حقوله عندك حق بس انا قلت يمكن يكون حد عايش فى كوكب تانى ومايعرفش بالحكايه دى , لذا وجب التنويه

انا مقدرش اشيل ذنب واحد مايتفرجش على الزعيم و ييجى يقوللى ماقولتليش ليه

ماتفوتوووووووووش لحظه

مع الإعتذار لبتوع الزيرو عشره

دعوه للتوريث . . بجد مش تهييس

اول حاجه قبل ما اتكلم , شوفتوا العنوان بالذمه ؟ تحفه و الله يا جماعه انا فنان , شوفتوا الوزن و القافيه و الإيقاع , شوفتوا اكتر من كده إبداع , ياريت يا جماعه حد يوصل كلامى للمطرب المُلهم شعبولا ويتحقق حلمى و تبقى دى مطلع اغنيته الجديده , دى دعوه للتوريث . . بجد مش تهييس و ايـــــــــــه

ايه؟ مالكم؟ بتبصولى كده ليه؟ ايوه انا قصدى على التوريث إياه , وهو فيه غيره؟؟

ده جيمى ده يأمر , ده انا الفهاله و اديهاله و فوقيها مشطين كبريت كمان عشان يولع فى اى حد مش عجبه

إهدوا كده و بلاش تشنجات و صلوا على النبى , شوفتم انا قلت "صلوا على النبى"  إزاى عشان محدش يقوللى  تعصب و كلام فارغ , مش مصر يا جماعه إللى يبقى فيها تعصب التعصب ده فى البلاد المتخلفه إللى زى فرنسا و إنجلترا و إيطاليا مش أم الدنيا

ها؟ خلاص؟ كله هدى كده و استغفر ربه؟ , نخش فى المفيد , تعالوا نحسبها حسبه صغيره

لنفترض جدلاً مثلاً مثلاُ يعنى , انا بقول مثلاً يعنى إن الرئيس ربنا يطوللنا فى عمره مات , وطبعاً ده مش حيحصل الريس حيفضل حسه فى الدنيا , هو إحنا عايشين إلا بباركته و بعدين إللى خلف مامتش و بعدين الريس ممكن يعملها فعلياً و ما يموتش , مافيش حاجه مستحيله على صاحب الضربه الجويه إللى فتحت باب الحريه , وممكن ياخد إستثنا عشان إنجازته فى مصر و يبقى اول إنسان عملها و ماخلعش و يخش التاريخ اكتر ماهو خاشش و نخش معاه

نرجع مرجوعنا بقى للإفتراض الوهمى إللى هو "الشر بره و بعيد يعنى كده " حد يقدر يقولى الخريطه شكلها هيبقى عامل ازاى؟؟؟؟؟؟؟؟

انا اقولكم . .

حزب وطنى = جمال مبارك , اظن دى مافيش عليها خلاف ,

مش عايز حزب وطنى؟ ليه يا عم كده ده لمصلحتك؟ المهم حمشى معاك للآخر يتفضل مين؟

غد؟؟ ربنا يفك سجنه

وفد؟؟ ربنا يبشبش الطوبه إللى تحت راسه

احزاب ليبراليه بقى و العربى الناصرى و مصر الفتاه و مصر إللى مأرى فتحتها و الليله دى؟ ربنا ينتعهم بالسلامه

مافضلش غير ميـــــــــن؟؟

عليك نور شله "وأعدوا" الإخوان المسلمين ! يعنى الإسلام هو الحل , يعنى السيف , يعنى المسدس , يعنى ملوك الطظ و سمعنى احلى صوت إنتخابى

دول بقى على جثتى؟ مش بالمعنى المجازى لأ , على جثتى فعلاً و على جثث كتيـــــــــر

حتقولى ليه بس يا عم ؟ حقولك ليه بس لتانى مره حطلب منك تهدى خلاص و تربط الحزام و تمسك فى الكرسى اللى قاعد عليه و تكمل كوبايه اللمون

بص يا سيدى , انا مسيحى , يعنى حتقولى الإسلام هو الحل ! حقوللك إسلام يعنى ايه؟

حتقولى الشريعه الإسلاميه ! حقوللك على نفسك

حتقوللى الحكم بما انزل الله حقوللك احنا مختلفين اساساً فيما انزله الله

يعنى من الآخر دين فى سياسه و سياسه فى دين , ده شغل معتوهين

و بعدين إحنا طالع بوزنا مع الوطنى "لمصلحتك" عشان نبنى مكان نصلى فيه و لا عشان نسمع كلمتين لينا فى الإعلام و الأجهزه المرميه دى و لا عشان نخفض نسبه دبح القبط و لا  ولا ولا , كل ده مع وطنى و كمان لمصلحتك

امال حنعمل ايه مع إللى داخلين فينا بدراعهم و بصدرهم و بسيوفهم و بالجلاليب إللى نسيوا يكملوها دى

حتبقى دم ! بس طبعاً دمنا إحنا اللى حيسيح , احنا ملناش فى العنف بس برضه دماغنا ناشفه ما احنه صعايده , يعنى حيقوللنا شريعه وحدود ! حنقول لأ لا حدود و لا إنبى , وإللى يحصل يحصل بقى بعيديها

ها؟ شفت الدنيا ماشيه الزاى؟ ماشيه لامؤاخذه بالحته إللى الورا؟ طب و على ايه ده كله ! ما اللى تعرفوا …. ولا ايه

اهو على الاقل جيمى ابن ناس برضه و يفهم فى الاصول و مش حيخلصوا نتبهدل " اوى" يعنى , يعنى حنحافظ على معدلات البهدله

إذا فـــــــ

جيــــمى  هو   الحــــــــــل

سلام

November 22, 2006

من الجـــــــــــانى؟

Filed under: قصص قصيره


من الجــــــــــــانى


كعادته غادر عمله فى فتره ما بعد الظهيره . . و كعادته سار فى هذا الطريق المزدحم محاولاً تفادى الإصطدام بالناس . .

على غير العاده رأى وجهاً مألوفاً قادماً من الجهه المقابله . . . وجهاً لم يره منذ عشرون عاماً . . . وجه اخاه . . .

و التقت عيناهما . . لم يدر الأخ الأكبر ماذا يفعل , او ماذا يقول , هاهو الوجه الذى فارقه من سنين . . الوجه الذى ظل مبتعداً عنه مدناً بل و بلاداً . . هاهو الآن فى مدينته و يسير فى نفس الطريق الذى اعتاد السير فيه . . بل و يقف فى مواجهته الآن . . كل ما احس به الأخ الأكبر هو الغضب و كأن هذا الوجه هو آخر وجه يريد ان يراه فى حياته . . فهمّ بالإنصراف . . إلأ ان يداً قويه امسكت بساعده فتصلب فى مكانه و لأول مره منذ عشرون عاماً سمع صوت اخاه الأصغر :

- " ازيــــــــك ؟ "

و بصوتٍ خالٍ من اى تعبير و بعينان حاول ان يبعدهما قدر الإمكان عن وجه اخيه اجاب :

- " كويــــــــس "

- " و المدام و الاولاد ؟ "

و بنفس الطريقه اجاب

- " كويسيـيـن "

و يهم بالإنصراف مره آخرى محاولاً إنهاء هذا اللقاء الذى دام لثوانٍ بدت له كدهر . . إلأ إن نفس اليد إمتدت ثانيهً لتوقفه :

- " وحشتنــــى "

و لأول مره نظر الأخ الأكبر فى عينىّ اخيه بثبات و قال "

- " عارف . . عارف إنى وحشتك . . و بوحشك . . بس الفلوس بتوحشك اكتر . . الفـــلوس ! . . عارفها ؟ . . الدولارات! . . الرُزم ! . . "

و بلهجه صادقه قال الأخ الأصغر :

- " عدت عشريــــــن سنه . . "

و كأن الأخ الأكبر اكتشف فجاءه ان كم هى طويله المده التى مضت فقال :

- " يــــااااه . . عشرين سنه ! . . كويس إنك فاكر إنه عدت عشرين سنه إتمتعت فيها كل لحظه . . بفلوسى ! . . "

لم ييأس الأخ الأصغر من المحاوله بل قُـل إن شيئاً بداخله كان اقوى من اليأس فقال :

- " الصدفه هى أللى جمعتنا . . اكيد لسبـب . . "

حاول الأخ الأكبر ان يتهى هذا الهُراء مره جديده فقال بلهجه حاسمه :

- " عايز ايه ؟ "

فوجىء الأخ الأصغر بعينيه و قد إغرورقت بالدموع و هو يقول :

- " عايز اخدك فى حضنى "

و بجمود قال الأخ الأكبر :

- " ما يـنـفـعـش . . "

- " عايز اتعرف على مراتك و العب مع اولادك . . "

و بنفس الطريقه كانت إجابه الأأخ الأكبر :

- " بيتى متحرم عليك . . "

ازدادت الدموع فى عينى الأخ الأصغر حتى نزلت منها واحده على خده و هو يقول بصوت متهدج :

- " لــــيــــــه ؟ "

- " لأن إللى بتكسره الخيانه عمره ما بيتصلح . . خصوصاً لو إرتبطت بشىء رخيص اسمه الفلوس . . "

و هنا وصل الأخ الأصغر لذروه إنفعاله و انفجر قائلا ً :

- " كفايه ! . . كفايه بقى ! . . فلوس ! فلوس ! فلوس ! ملعون ابو الفلوس . . عشــرين سنه بتبعد . . عشـرين سنه مقاطع . . عشـرين سنه عدت . . ولسه بتتكلم على الفلوس . . ياخى ملعون ابوها فلوس . . "

وهنا حدث آخر شىء من الممكن توقعه . . لقد إنفجر الأخ الأكبر ضاحكاً . . ضحكه عاليه صاخبه لدرجه جعلت الناس تتوقف وتنتبه لما يحدث و إستدار فجاءه فى حركه مسرحيه لجمع من الوقوف قائلاً :

- " شايفيــن ؟ . . شايف يا حاج ؟ . . شايفه يا حاجه ؟ . . اخويا بيلعن الفلوس ! . . باعنى بالفلوس . . و بعد عشرين سنه . . جاى يلعن الفلوس . . "

كل هذا و الأخ الأصغر فى مزيج من الذهول و الحسره و الندم , إستدار الأأخ الأكبر ناحيه اخاه و كأنه احس بما يعتمل فى نفسه فقال :

- " للأسف جاى تندم متأخر اوى . . بعد ما بعت و خنت و خدت التلاتين من الفضه . . ندمك متأخر اوى . . "

و اشار بأصبعه إلى السماء و بكل قوه اكمل :

- " حتى ربنـا ما بيقبلوش . . "

إنهار الأخ الأصغر تماماً و إنهمر فى بكاءاً كبكاء الاطفال . صارت الرؤيه عسيره بالنسبه له و كأنه فى طريقه إلى غيبوبه . . صار فكره مشوش و لا يرى امام عينيه سوى صوره مهتزه لأخاه الأكبر و هو يقول :

- " ده حتى يهوذا يا أخى . . يهوذا ! . . ماكنش أخو المسيح . . "

كان هذا فوق إحتمال الأأخ الأصغر الذى صرخ بكل ما أوتيه من قوه :

- " كفايه بقى ! "

و يكمل الأخ الأكبر :

- " إللى عملته شىء حقير مالوش وصف . . عمرك كله مايكفكش ندم عليه . . "

و يصرخ الأخ الأصغر مجدداً :

- " كفـايه ارجوك ! "

و يشير الأخ الأكبر مره إلى اسفل و آخرى إلى اعلى و هو يكمل بصوتاً كالرعد :

- " حتفضل ملعون فى الارض . . و ملعون فى السما . . "

يستمر الأخ الأأصغر فى الصراخ :

- " كفـايه ! كفايــه ! كفايــه ! "

و لا يدرى بنفسه و هو يخرج (مطواه) حاده من جيبه و يشهرها فى وجه أخيه الأكبر الذى اربكه هول الصدمه فألجم لسانه لثوان ٍ , سرعان ما استعاد بعدها رباطه جأشه و بذهول لم يفارقه قال :

- " ايه ده ؟ . . عايز تقتلنى . . ؟ . . إقتل . . سرقتنى و بعد عشرين سنه عايز تقتلنى . . ؟ . . إقتل . . ما انت فاسد . . خلاص وقعت و الشيطان إتمكن منك . . و الوساخه بقت فى دمك . . "

و بصوت اعلى صرخ و قد تملكه الغضب :

- " إقتل . . إقتل اخـــــــــــوك . . ! "

لم يكن الأخ الأصغر فى الواقع بحاجه إلى الامر الأخير فقد كان مغيباً تماماً عما يدور حوله و بكل شراسه و قسوه إنقض على أخاه الأكبر و غرس ( مطواته ) فى بطنه و اخرجها سريعاً . . وطعنه ثانيه . . و ثالثه . . و آخرى رابعه . .

إمتلأ جسد أخيه الأكبر بنزيف الدماء . . وجحظت عيناه جحوظ ألم و غضب و عدم تصديق . . وترنح . . و سقط ارضاً و بجواره . . سقطت ( المطواه) من يد الأخ الأصغر و سقط هو بجوارها جاثياً على ركبتيه . . و غاب عن العالم فى حاله من البكاء المُر وسط دائره من الناس إلتفت لتتابع ما يحدث . . .


* * *


لم يدر الأخ الأصغر كم من الوقت مر حتى جاءت عربه الإسعاف و اعلن طبيبها أن اخاه قد فارق الحياه . . و لم يدر كم من الوقت مر حتى وصلت عربه الشرطه و هبط منا إثنان ليضعا الأصفاد فى يديه فى اسهل عمليه قبض قاما بها فى حياتهما . . لم يدر الأخ الأصغر بشىء على الإطلاق . .كل ما رأه و أدركه و ظل يقسم به طوال الفتره التى سبقت تنفيذ حكم الإعدام . . انه رأى أخاه - او بالأحرى جثته - . . تبتسم . . إبتسامه نصر . . إبتسامه لذه . . إبتسامه تشفى . . إبتسامه سخريه و إستهجان . .

أبتسامه تحمل كل معانى الإنـتـقـام . . .


" تمــــــــــــــــــــــــــــــت "

تعرفوا معى على رجل ” القاعده ” بمصر !


تابعت ما قاله حكيم الأمه " ايمن الظواهرى " على قناته الخاصه , قناه " القاعده " المسماه ب " الجزيره" , تابعت وصفه لقداسه البابا بنيديكت السادس عشر ب"الدجال" , وتابعت دعوته لقداسه البابا و لجميع النصارى بالدخول فى دين التوحيد الذى لا يعرف "خرافه التثليث و الفداء " و " إتحاد الاله بالانسان " والذى لم يطل كتابه " اى تحريف " . . . . .

هل هناك اساءه للمسيحيه اكثر من ذلك؟ ربما فلا يمكن ابداً ان تتوقع ما الذى ستنطق به الافواه العفنه؟ ولكن اليست تلك الاساءه اكبر من كل الاساءات التى تعرض لها الاسلام - كما تزعمون - من رسوم ومحاضرات وما الى ذلك , . . . .

اذاً فلماذا لم يقيم المسيحيين الدنيا ولا يقعدوها؟ لماذا لم تخرج جموع المسيحيين لتحرق المصاحف وتخرب المساجد؟ لماذا لم يهاجم مسيحى محجبه او منقبه وهو يهتف إلا المسيح ! او إلا الإنجيل ؟! لماذا حتى لم يطالب المسيحيين بالإعتذار؟! . . اولا تعرفوا لماذا؟؟

لأنهم -ببساطه - مسيحيين لا يعرفوا طرق العنف للدفاع عن الدين . . .

ولأنهم على يقين من ان مسيحيتهم اقوى من اى مهاترات يهذى بها فأراً مختبىء بجحره , فالمسيحيه ليست بحاجه لسيف او بارود للدفاع عنها و ليست بحاجه الى لسان قذر يسب من يعاديها .

بماذا ستفسرون التناقض الواضح فى المواقف؟ هل ستكون الاجابه " ان المسلمين غضبوا لأن ما قيل عن الإسلام و رسوله قاله بابا الفاتيكان رأس الكنيسه الكاثوليكيه فلا تجب المقارنه مع هذيان إرهابى نطق به من جحره " , حتى هذا يا امه الإسلام لم تتفقوا عليه , وتابعوا استفتاءات " الجزيره" التى يشارك بها عشرات الالاف حيث اعرب 50 % منهم انهم لازالوا - بعد مرور خمسه اعوام على فتح " 11 سبتمبر " المبين - يرون فى بن لادن بطلاً إسلامياً ….

و للعلم فإن عباره " حكيم الأمه " التى اطلقتها عليه لم اطلقها من باب السخريه فانا لا اصفه بهذه الصفه و لو سخرياً بل انى قرأتها على احد المواقع الشهيره التى نشرت خطابه بالكامل .

لذلك فأنا اطالب جميع علماء المسلمين و دعاتهم من عوا و قرضاوى و جفرى و جندى وخالد الى الخروج و إعلان مواقفهم بكل صراحه من كل ما يفعله او يقوله بن لادن و الظواهرى وكل اتباعهم ممن لا يقولون الا السفه و لا يفعلون الا الدمار . . .

نريد موقفاً واضحاً , اما معهم او عليهم وكفانا "تقيه" و تلون فى الكلام .

و تحديداً اريد موقفاً واضحاُ و معلناً من الشيخ حسن نصرالله البطل الإسلامى الجديد , والذى حصل على ذلك اللقب فوق جثث المئات من ابرياء شعبه , خاصه و ان الظواهرى لم يبخل عليه بالدعم و المؤازره و إعلان التأييد .

ـ اريد موقفا واضحاً و معلناً من عاكف و شركاه و لتكن سابقه تاريخيه حيث انهم يكرهون المواقف الواضحه و يعشقون سياسه التمييع واللعب على كل الجبهات .

اريد من الازهر بياناً رسميأ يعلنوا فيه رأيهم حول تصريحات الظواهرى الاخيره سواء جاء البيان شاجباً او مؤيداً . . . .

 

 

-و على الرغم من ان قاده الفكر و الرأى والدين فى المجتمعات الإسلاميه - فى مجموعهم - لم يستقروا حتى الآن على رأياً واحداً تجاه ما تقوله او تفعله القاعده , الا ان بعضهم - وفى شجاعه يحسد عليها - حسم امره واعلن تبنيه لمنهج القاعده بل و يعمل على نشره فى اواسط شباب المسلمين .

ومن هؤلاء مصطفى بكرى رئيس مجلس إداره و رئيس تحرير جريده (الإسبوع) و النائب البرلمانى الهمام ذائع الصيت ذو الحنجره الذهبيه و الشعارات الرنانه و الخطب الثوريه .

وعلى الرغم من تميز مصطفى بكرى بعدم ثبات موقفه تجاه النظام الحاكم , فتاره يناصبه العداء و تاره تجده من ابناء النظام المخلصين الا انه حين يتعلق الأمر بـ"الجهاد" وبث روح الفتنه و اللعب على وتر الدين , تجد موقفه ثابتاُ و اجندته محدده المعالم و توجهه "قاعدى" لا شك فيه .

اول معرفتى ب"بكرى" - وانا اقصد معرفه افكاره و توجهاته و مقاصده و ليس المعرفه الشخصيه بالطبع - كانت منذ قرابه العام و بالتحديد قبيل احداث محرم بك الشهيره بالإسكندريه حيث المسرحيه التى غضب لها آلاف المسلمين و ترجموا غضبهم كالعاده الى احداث عنيفه كادت ان تودى - لولا رحمه الرب - بعدد من الضحايا , بل و ادت بالفعل الى اصابه راهبه !

و إن كانت رده فعل العامه من المسلمين معروفه دائماً فى مثل هذه الحوادث حبث انهم متهمون دائماً بالعنف والإرهاب والتخاطب بلغه الدماء إلا ان الحقيقه ان الخطيئه ليست - كلها - خطيئه عموم المسلمين بقدر ما هى خطيئه ما يمكن ان يطلق عليهم الصفوه ممن لهم فكراً ما و ثقافه ما حيث ان الشراره الأولى دائماً ما تنطلق من هؤلاء ثم تسرى كالنار فى الهشيم داخل اوساط البسطاء من المسلمين الذين - وإن كانوا جهلاء يسيرون كالقطعان وراء اى حدث تحريضى - فالجهل ايضاً برأيى ليس خطأهم بل خطأ من حجب عنهم سبل التعلم و التنوير و جعلهم اداه فى يد اى عابث تسول له نفسه ان يستخدم مشاعر العامه وقوداً لما يهدف اليه من تخريب المجتمع .

والحديث عن العابثين المغرضين يعود بنا مره اخرى الى السيد / مصطفى بكرى وعلاقته بما حدث فى محرم بك حيث كانت جريدته الإسبوعيه ( الإسبوع) هى واحده من جريدتان عملا على إشعال النار فى الشارع السكندرى وعلى التحريض ضد الكنيسه التى اقيمت المسرحيه بداخلها حتى تحقق مآربه وحدث الهياج الذى ينشده وتم تخريب الممتلكات و إرهاب المواطنين المسيحيين تماماً كما اراد .

الى هنا ينتهى الموقف الأول مع " بكرى" و يبدأ الموقف الثانى وكى نفهم اكثر الموقف الثانى تعالوا نعد الى حديث " الظواهرى " الأخير الذى بدئنا به الكلام , ,

- اكثر ما لفت نظرى فى حديث (الظواهرى) - اكثر من الوقاحات التى تفوه بها عن المسيحيه - هو حديثه عن حرباً صليبيه يشنها قداسه البابا بينيديكت السادس عشر متعاوناً مع الرئيس الامريكى ( جورج بوش ) وأن هذا مخططاً منظماً ضد الإسلام , لم يلفت نظرى هذا الكلام لغرضه الدنىء فكما يقال " الشىء من مأتاه لا يستغرب " ,

وإنما لأنى حين سمعته قفز الى ذهنى ما قاله ( مصطفى بكرى) منذ عده ايام قبل اذاعه خطاب (الظواهرى) ! ! امام الآلاف من الشباب داخل جامع الازهر عندما وقف وسطهم وقال بصراخ شديد وإنفعال جارف ان " ما يفعله بابا الفاتيكان هو حربًا صليبيه يشنها بالإتفاق مع بوش للهجوم على الإسلام " و بالطبع كان هتاف الشباب " الله اكبر , الله اكبر " . .

ها ترون؟ نفس الخطاب و نفس التوجهه بل و نفس الإسلوب فى الخطاب !

مما يجعلنا واثقون من ان الدور الذى يلعبه ( مصطفى بكرى) ليس اكثر من مجرد ساعى بريد يوصل رسائل القاعده لشباب المسلمين فى مصر !

ليزيد من ارضيتهم و يحقق بعض المكاسب لوكلائهم -شبه المعلنون - فى مصر عاكف و شركاه .

وان كان هناك الكثير من سعاه البريد من هذه الشاكله فى مصر فأنه - (مصطفى بكرى) - ولا شك يعد الابرز من بينهم و الأقوى تأثيراً . . . .

و إن كان لى سؤالاً حول ما يحدث فسيكون : اين هم الليبراليون و العلمانيون ؟ اين انصار المدنيه ؟ اين المخلصون الذين لا هم لهم سوى مصلحه البلاد و مصلحه كل مواطنيها فرداً فرداً ؟

وحتى لا تكون الإجابه : ها همٌ ! انظر الى ما يكتبه (فلان) او ما يقوله (علان) , فأنه لا يخفى عليكم ان سؤالى الحقيقى هو : اين التأثير الحقيقى لهؤلاء فى الشارع المصرى؟

لماذا يتركونه مرتعاً لمخربى القاعده و صبيانهم ! حتى يكملوا مخططهم ببث روح الكراهيه و الإنتقام فى كامل شرايين المجتمع المصرى ؟؟

و فى النهايه لا يبقى الا ………………

سلام

November 14, 2006

من وحى العائله (2) : و اختى ملتحقه بالأزهر !


تكلمت فى المقاله السابقه عن مشكله خاصه جداً تعبر عن هماً عاماً , واستكمل فى هذا المقال سرد مشاكلى الخاصه , قصه اخرى تعالوا نستمع اليها سوياً . . . .

ذات يوم جائتنى اختى الصغرى - فى المرحله الإعداديه - تطلب منى مساعدتها فى فهم وحفظ نصاً قرآنياً مقررا عليها , لن ابالغ واقول اننى كنت قد نسيت مناهجنا القبيحه , المتخلفه , غير العادله و المتجنيه على شريحه كبيره من الشعب المصرى , لم انسى هذا بل قل تناسيته بما اننى انتقلت الى المرحله الجامعيه منذ فتره.

الا ان ما جائت به اختى الصغرى اعاد الى الذكريات الاليمه خاصه وانى منذ تركت مراحل التعليم الاساسى و انا اسمع اخباراً عن تغيير و تطوير و تحديث المناهج , وتصورت ان اول ما سيطور فى المناهج هو توجها , حيث ينزع منها كل ما يدل او يحث على تمييز فئه دون اخرى , ويوضع بدلاً منه ما يؤكد ان البشر متساوون امام القانون فى "الحقوق" و "الواجبات" وان الوطن هو لكل مصرى , ولكن كالعاده تأتى تصرفات النظام دائماً لتثبت اننا تفائلنا اكثر من اللازم.

على اى حال , امسكت بالكتاب على الصفحه المفتوحه رقم (2) فوجدت نصاً قرآنياً كبيراً -حفظه بالطبع إجبارى- من سوره القصص : 68 الى 75 يبدأ ب" وربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره سبحن الله وتعلى عما يشركون ." ونهاياً ب" ويوم يناديهم فيقول اين شركاءى الذين كنتم تزعمون (74) ونزعنا من كل امه شهيداً فقلنا هاتوا برهنكم فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ."

لا ابلاغ او امزح ان قلت اننى اغلقت الكتاب لأرى غلافه و اتأكد ان كان كتاباً للغه العربيه ام للتربيه الدينيه الإسلاميه فوجدته كتاب ( لغتنا الجميله) هكذا اسمه.

واول ما لفت نظرى فى الكتاب هو غلافه وهو عباره عن صوره لمسجد !

و قبل ان نتحدث عن خطوره ما يدرس من مفاهيم , دعنا نتصفح معاً كتاب اللغه العربيه الذى يدرس لطلبه مصر "جميعاً" . . .

فى صفحه (5) درس بعنوان " التربيه من اجل المستقبل" والدرس عباره عن "حديث شريف" . . .

فى صفحه (9) درس بعنوان رائع "كيف اصنع مستقبلى؟" ولكنه ايضاُ مدعم بحديث شريف يقول " إذا اصبح ابن آدم معافى فى بدنه , امناً فى سربه , عنده قوت يومه , فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها ! ! " وعلامتى التعجب هاتان موجوداتان فى النص و ليسا من عندى . . . .

ثم الى الصفحه (17) درس "مفهوم السلام" وهو ايضاُ مدعم بحديث شريف وفى هذا الدرس استرعى انتباهى فقره تقول " كما لا ينكر احد دور المؤثرات الاخرى كجماعات الاصدقاء , او وسائل الاعلام بما تقدمه , إذ ينبغى مراعاه ما يقدم لهم بحيث يدفعهم الى التقدم , ونبذ العنف و التطرف و التعصب بكل صوره وألوانه , كذلك دور العباده , فالمسجد و الكنيسه لهما دور رئيسى فى تعليم الجدال بالحسنى والدعوه بالحكمه و الموعظه الحسنه و تكوين الفرد وتربيته تربيه تعتمد على تنميه قدرات التفكير الناقد . "

هل لاحظت التناقض؟

وتجد فى صفحه (21) درساً عن "حقوق الإنسان" يبدوا شكله غريباً وغير متسق مع باقى المنهج وكأنه تم إقحامه عنوه على المقرر , والدرس خالى من الآيات القرآنيه و الاحاديث الشريفه.

تعرض الدرس لمؤتمر (فيينا) و نبذ كل اشكال التمييز العنصرى , سواء أكان بسبب اللون او الجنس او الدين وبخاصه حقوق الطفل و المرأه و بالطبع لم يشر كاتب الدرس الى ان الحكومه المصريه تحفظت على بعض البنود التى جاءت فى الوثيقه الختاميه للمؤتمر والخاصه بحقوق المرأه و الاقليات - تلك التى وقعت عليها كل الدول- والسبب لمخالفه تلك البنود للشريعه الإسلاميه ! ترى من يسىء هنا للأسلام؟ وملاحظتى الاخيره على الدرس ان المثال الوحيد الذى جاء به لأنتهاك حقوق الإنسان هو ما يحدث للمسلمين فى (البوسنه و الشيشان) ! . ترى كيف يتصرف الطالب المسلم عندما يقرأ ان الوحيدون الذين تنتهك حقوقهم هم مسلمى البوسنه و الشيشان؟

ثم الى صفحه (24) ودرس ( وإن جنحوا للسلم) وهو ايضاً عباره عن ايات قرآنيه من سوره الأنفال 60 الى 64 والذى يبدأ ب" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تُظلمون ".

وفى صفحه (28) درساً بعنوان " يا قدس " وهو عباره عن ابيات شعريه لشاعر اسمه (هارون هاشم رشيد) , فى مقدمته ذكر ان " القدس مدينه عريقه مقدسه مباركه , بارك الله حولها و اسرى بنبيه محمد إليها . القدس جاره المسجد الأقصى , أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين . . . " وصولاً الى " ولن يغفر التاريخ للعرب و المسلمين إذا تخاذلوا عن انقاذ القدس و تحريرها . "

- وهنا - اعترف - فقد جاء الدرس بمعلومات جديده كنت عنها غافلاً , فالقدس ليست المدينه التى بدأ بها السيد المسيح خدمته و بشارته المقدسه وليست المدينه التى دخل اليها ملكاً يوم احد السعف , وليست المدينه التى بها كنائس يقدسها كل المسيحيين , ليس هذا حقيقياً والدليل ان الكاتب لم يشر الى اى من ذلك فى مقدمته القيمه للدرس .

نستمر مع صفحات الكتاب حتى نصل الى الدرس المعنون ب"أخلاق رياضيه" وحتى هذا الدرس لم يخلوا من الاحاديث الشريفه واقوال عمر بن الخطاب ومن الملاحظ فى هذا الدرس ايضاُ ان الخطاب كله موجه الى المسلمين وكيفيه تربيتهم تربيه سليمه ! .

الى هنا ينتهى الكتاب , اغلقته وتسائلت : هل يقل هذا الكتاب فى توجهه الإسلامى عن اى كتاب يدرس فى الأزهر او المعاهد الدينيه الإسلاميه؟

سمعتنى اختى فابتسمت وطلبت منى مطالعه كتاب التاريخ والمسمى ب"معالم التاريخ الإسلامى" , اما غلاف هذا الكتاب فيختلف فهو عباره عن صور لعده مساجد !

ومراعاه لظروف المرضى من القراء ممن يخشى عليهم من إرتفاع ضغط الدم ! فلن اذكر تفصيلاً ما جاء بهذا الكتاب , فقط سأكتفى بالعناوين . . .

فالكتاب عباره عن ثلاث وحدات الأولى عنوانها "ظهور الإسلام" وبها ثلاث دروس "حياة العرب قبل الإسلام" , " البعثه النبويه " , " قيام الدوله الإسلاميه فى عهد الرسول"

والوحده الثانيه وعنوانها " الفتوحات الإسلاميه فى عصر الخلفاء الراشدين " وبها درسان " عصر الخلفاء الراشدين " و " الخلفاء الراشدون وحركه الفتوحات الإسلاميه "

اما الوحده الثالثه فهى وحده "الدوله العربيه الإسلاميه فى عصر الأمويين و العباسيين " وهى بطبيعه الحال مقسمه الى درسان " الدوله الإسلاميه فى عصر الأمويين" و "الدوله الإسلاميه فى عصر العباسيين" .

ومما يلفت الانتباه فى هذا الكتاب- وهو الكتاب الذى يدرس للطلبه المصريين - خلوه تماماً من اى وقائع مصريه او لها علاقه بمصر فمعظم احداث هذا الكتاب تقع فى شبه الجزيره العربيه اللهم اذا استثنينا ما يتعلقى ب"فتح" عمرو بن العاص لمصر.

اغلقت هذا الكتاب بدوره , واعتذرت لأختى لعدم استطاعتى مساعدتها فى فهم او حفظ الآيات القرآنيه لأنه ببساطه - لا انا ولا هى - يجب ان نكره و نجبر على فهم وحفظ و شرح ما لا نؤمن به . اليست هذه هى ابسط قواعد الحريه؟ اليست هذه هى ابسط قواعد حقوق الانسان الذى يتشدق كتاب ( لغتنا الجميله) بتدريسها ؟ اليست هذه هى قاعده ( لا إكراه فى الدين) التى يفاخر بها المسلمون فى كل مكان؟ . . . .

وتسائلت سؤالاً بديهياً - اوجهه لكل مسلم يقرأ ما اكتبه الآن - لماذا تدرس اختى - المسيحيه - القرآن و تجبر على فهمه و حفظه وهى كسائر المسيحيين فى مختلف ارجاء العالم لا تؤمن به؟ لماذا تدرس كل المفاهيم و القيم من منظور إسلامى؟ . . . .

و سؤالاً اخر ما هو الفرق بين هذا الكتاب الذى يدرس فى المدارس " الحكوميه" و بين مناهج المدارس الدينيه الأزهريه التى لا تضم سوى المسلمون؟؟

وإن كانت الإجابه ان اللغه العربيه لا يجوز تدريسها الا من خلال القرآن ( الإعجاز اللغوى ) فهذه المقوله تعد خطأً فادحاً ومبرراً لا يقبله اى عقل , فتاريخ اللغه العربيه ملئ بالاشعار البليغه ,جميله المعانى , سهله الفهم , والتى ترغب فى اللغه و لا تنفر منها , وحتى لا تلوى كلماتى و تأخذ من سياقها و تفهم خطأً فأنا لا اقول ان القرآن عكس ذلك ولكن كل ما هنالك ان إجبار غير المسلم على فهم وحفظ القرآن والا حصل على ادنى الدرجات فى الإمتحانات و عومل اسواء معامله فى المدرسه سيجعله ينفر تلقائياً من اللغه و القرآن معاً ! بجانب ان فى هذا إهداراً شديداً لحقوقه كأنسان فى حريه اختيار العقيده وعدم فرضها او إملائها عليه و لهذا فأنه فى وسط هذا المنهج يأتى درس حقوق الانسان بما ورد فيه من عبارات غريباً و غير متسقاً بل و متناقضاً مع المنهج .

الا تروا - اخوانى - ان القرآن اكثر قيمه من ان يفرض على غير المؤمنين به؟ الا تروا ان من يريد ان يعلم عن القرآن يجب ان يسعى -هو- اليه و ليس العكس؟

وايضاً لماذا يدرس مسيحى مصر تاريخ الإسلام منذ نشأته فى شبه جزيره العرب وهم مصريين مسيحيين لا شأن لهم لا بالاسلام ولا بشبه جزيره العرب ؟؟

- اما ماورد فى الكتابان من دروس و خاصهً ما ورد فى كتاب ( لغتنا الجميله) من نصوص و ما يتبعها من تفسيرات المدرسين و المدرسات اللذين لا زال اغلبهم يفسر المشركين بالنصارى لأنهم اتخذوا من دون الله الهه , لأنهم ربما لم يسمعوا عن قانون الإيمان المسيحى الذى يبدأ ب"نؤمن باله واحد" ولم يسمعوا مسيحى يسمى " بأسم الآب و الإبن و الروح القدس الأله الواحد . امين " ولم يفهموا عقيده التثليث و التوحيد وهم غير مطالبين بفهمها ولكنهم مطالبين بإحترامها , كما نحترم نحن رسول الإسلام محمد وكتاب الإسلام القرآن دون ان نؤمن بكلاهما .

ما يهمنى ان هذه التفسيرات التى تكفر شركاء الوطن دون ان يجد مروجوها ادنى قدر من الحياء ليستحوا لهى كفيله بحدوث مشاكل لا حصر لها بين الاطفال و الشباب , وان هذا المنهج الذى يغلب عليه الآحاديه و التعصب لهو كفيل بتنشئه اجيال جديده من الإرهابيين الذين ستعانى منهم البلاد لعقود قادمه , …..

وفى النهايه فأن القاعده واجبه الإتباع هى الغاء كل ما هو دينى فى مناهج تدرس لطلبه مصريين مختلفين فى الاديان والتأكيد على قيم التسامح و التعايش البعيده كل البعد عن النصوص الدينيه وعدم تغليب عقيده على اخرى وعدم فرض دين على غير تابعيه لأن هذا سيؤدى فى النهايه الى المزيد من الاحقاد و الإضطرابات من الجانبين !

يجب ايضاً تفعيل مواثيق حقوق الإنسان العالميه بدلاً من الإكتفاء بذكرها فى الكتب .

وفى النهايه لا يبقى الا …………….

سلام

November 8, 2006

البوم الذكريات

Filed under: قصص قصيره


البوم الذكريات


جالساً على اريكتى المفضله . . . اتابع ببصرى حديث ولدى المراهق الخافت فى الهاتف و ادرك ماهيه الطرف الآخر . . .

ادور ببصرى لأجد ابنتى تهرع نحو هاتفها الخلوى لتتلقى رساله جديده . . يتغير لون وجهها و يظهر السرور الذى سرعان ما تحاول إخفاءه . . لم يكن من الصعب تخمين مُرسل الرساله . . .

أغض بصرى عن كلاهما . . فلا اريد ان احرمهما من اكثر لحظات حياتهما سعاده . . و أيضاً لا اريد ان ابدو بمظهر المتحرر اكثر من اللازم . . فالأفضل ألا يعلما انى اعلم . .

ادير بصرى ليلتقى بوجه امهما الحنون . . اكثر الامهات حنوً على ابناءها و اكثر الزوجات طيبه . . عشرون عاماً قضيناها سوياً . . . .

لا اتذكر مشكله وقعت بيننا طوال هذه السنون , كانت الخلافات الزوجيه بالنسبه لنا مجرد مشاهد سينمائيه او تليفزيونيه او حواديت جيران تثير بسمه جميله فى امسياتنا الهادئه . . . .

اذوب فى إبتسامه الرضا تلك التى تعلو دائماً شفتيها لشعورها بأننا عبرنا بسفينه العمر الى بر الآمان دون عواصف او اعاصير او ادنى قدر من الخطوره ..

. . .

افيق من ذكرياتى على صوت ارتطام , امد بصرى لركن بعيد من الشقه لأجد ابنتى ذات السبع سنوات تعبث - كعادتها - فى حاجيات الآسره المنسيه و المهمله معتقده انها سوف تعثر على الكنز وسط هذه الاشياء . . .

اتابعها ببصرى وهى تنحنى لتلتقط كتاباً ما ذو طبقه لازالت لامعه رغم الغبار . .

إذاً فهذا الكتاب هو سبب دوى الإرتطام , تنظر الفتاه إلىّ و فى عينيها تساؤل : -

- " ابى . . . ما هذا ؟ "

انظر لها بألم و ابعث لها بنظره توسليه لسان حالها يقول :-

- " ارجوكِ . . لا تفتحى هذا الكتاب ! "


لقد كان الكتاب . . البوم الذكريات


* * *


اهرع نحو إبنتى الصغيره . . انتزع من يدها الكتاب . . اضمه الى صدرى . . و اعود ادراجى الى اريكتى لأتكور عليها محتضناً الكتاب دون ان انطق ببنت شفه . . .

كان الامر بالنسبه للآسره اكثر من مجرد امر غير مُبرر . . فطوال حياتى معهم لم يعتادوا منى التصرفات الغريبه . . كانت حياتى بالنسبه لهم كتابٍ مفتوح . . ظللت طوال عشرون عاماً . . الآب و الزوج المثالى . . الذى لا يخطىء . . الذى ينصح و يرشد و يوجه الجميع فقط لأنه هو الذى يرى الامور فى نصابها الصحيح . . كان غريباً بل و مريباً ان يوجد لدى تلك الشخصيه القياديه ما يخفيه . . .

إلا ان احداً لم يجرؤ ان يسأل . . كانوا يعلمون اننى سأخبرهم بالسر عاجلاً ام أجلاً و إن لم افعل فالامر - بالفعل - اخطر من ان يُناقش . . .

سرعان ما نسى او تناسى الجميع ما حدث و عاد الى ما كان يفعله . . .

عدا الزوجه التى ظللت فتره اطول تحدق و عيناها تحمل الف سؤال . . .

لا تجرؤ ان تسأل . . . لأنها تشعر إنى لا اجرؤ ان اجيب . . .

لأول مره لم يستطع عقلى - الدائم الوعى - ان يدرك الزمن فلم اشعر بنفسى إلا و الليل يخيم على كل شىء و انا لازلت ممسكاً بالالبوم متكوراً فى مكانى منذ بدء اليوم . . . .

ولم يعيدنى الى دنيا الواقع سوى صوت صراخ و جمله منفعله تخرج من فم زوجتى :-

- " اياك ان اسمعك تتحدث مره اخرى هكذا عن والدك ! "

- " إذاً فما هو تفسيرك ؟ "

- " بالتأكيد هناك تفسير و لكنه ليس من شأننا , فليس من حقنا ان نعلم عن اباك كل شىء , ان له خصوصياته التى يجب ان تُحترم ! ! ! "

و لكننى كنت ادرك انها لا تعنى ما تقول فهذه هى المره الاولى على ما اعتقد التى تتحدث فيها بلهجه غاضبه مع احد ابناءها مهما عظم شأن الامر و هذا إن دل على شىء فهو يدل على ما تجيش به نفسها من حيره و قلق بل و ربما . . . من غضب . . . .

يمر طفلى الشاب من امامى . . تلتقى عينانا . . يتسمر فى مكانه . . و ينظر لى بتحدى . . بتوسل . . كأنه مُصر ان يسأل . . اتشبث اكثر بالالبوم و احمله و اتجه به الى الشرفه . . اتصنت . . استمع لوقع خطواته قادمه نحوى . . اتيقن من انه لا مفر . . يقف بجوارى دون ان ينطق . . تلفحنا نسمات الليل الصيفيه العذبه لتنعش روحانا . . .

- " ماذا تريد ؟ "

- " ان اعرف . . . . "

-" أانت مُصر ؟ ؟ "

- " نعم ! ! "

- اتتحمل نتيجه قرارك دون ندم ؟ "

- " لقد علمتنى الا اندم على اى قرار إتخذته . . . "

- " ربما كنت مخطئاً ! "

صمت كلانا ردح من الزمن . . اخرجت علبه السجائر من جيبى لألتقط واحده بفمى . . انهمك فى إشعالها ثم ابادره بسؤال : -

- " ما اسمها ؟ "

- " ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ "

- " صديقتك تلك التى تتحدث معها بصوت خافت فى الهاتف . . . "

- " ! ! ! ! ! "

- " مم تخاف ؟ . . الا ترى ان هذا من حقك ؟ "

- " ر . . . ريهام . . "

- " كم فتاه تعرف عداها ؟ "

- " . . . . . . . . . "

- " إذا كنت تريد المصداقيه فأبتدأ بها انت اولاً . . . "

- " ليس كثيراً . . ربما اثنين ثلاثه . . . "

- " هل تبادلهن جميعاً نفس الشعور الذى تبادله لريهام ؟ "

- " بالطبع لا . . هناك من اتخذهن كمجرد صديقات . . و هناك من اصاحبهن بغرض اللهو و التسليه و المتعه . . و لكن . . ريهام . . "

توقف برهه عن الكلام ليسيطر على إنفعال جارف ظهر على وجهه , إنه مازال واضعاً فى الإعتبار انه يتحدث الى ابيه . . ثم اكمل : -

- " اجمل ما فى شعورى نحوها انه شعور لا يوصف . . اشعر معها بالامان و الحنان . . اشعر انى ابيها و إبنها . . مسئول عنها و محتاج لرعياتها . . اشعـ . . "

- " اريدك تن تقطع علاقتك بها نهائيا . . لا تراها . . لا تحدثها . . بل و حتى لا تحلم بها اثناء نومك . . ما قولك ؟ "

بنظره جزع حقيقيه :

- " و لكن هذا ببساطه مستحيل . . إنها كل . . "

بحنان الآب على ابنه اربت على كتفه قائلاً بلهجه هادئه : -

- " لا تقلق . . لست انا من يحرم ابنه من اسمى لحظات حياته . . . "

ثم كانت فتره الصمت الطويله . . حدقت ببصرى طويلاً فى العدم . . . . غصت فى بحر الذكريات . . إغرورقت عيناى بدمعتان جاهدتا ليظهرا فى مقلتاى . . ولأول مره منذ سنوات احطم حاجز الصمت . . . و اتكلم : -

- " إن هذا هو ما حدث لى . . كنت اخطو خطواتى الاولى فى مرحله المراهقه . . مرحله الذروه فى كل شىء . . كنت اتحسس طريقى الى عالم الجنس الآخر . . عندما اصطدمت بها . . كانت إبنه الجيران . . بدايه تقليديه . .
ما زلت اتذكر اول ليله قضيتها بلا نوم . . ما زلت اتذكر اول ضحكه صافيه . . ما زلت اتذكر اول نظره . . . "

- " . . . . نعم كنت اعتقد إنها سن المراهقه . . و إن شيئاً كهذا سينسى فى حينه . . كم كنت احمق غبى . . إن جذر الحب يثبت فى القلب ليتحدى اعتى الرياح . . . . . . . "


* * *


- " كانت اول حب فى عمرى . . كانت اهلى و كل اصحابى . . كانت عمرى . . كنت بحس إنها من دمى . . اختى . . حبيبتى . . . . "

تسللت لأذنى كلمات اغنيه محمد فؤاد من ( كاسيت ) الجيران ,. فأستمعت لبرهه ثم اكملت :

- " مع الوقت كان يزيد تيقنى ان نزوه المراهقه لا تكون ابداً بهذا الشكل . . ان تشعر انك وجدت الانسان الوحيد فى العالم الذى يفهمك . . الإنسان الوحيد الذى يشعر بك . . الإنسان الوحيد الذى تلتقى افكاركما على نفس الموجه . . الإنسان الوحيد الذى تشعر تجاهه بشعور لا تعرف انت نفسك كنيته . . الإنسان الذى كلما ابتعد عنك ذاد تفكيرك فيه بمراحل . . الإنسان الذى اصبح يشاطرك لحظات حزنه و المه و فرحه . . كان من المستحيل الا يكون هذا هو الحب . . وكان من المستحيل ان يكون بعد هذا الحب . . حباً آخر . . . "

- " ما كنتش عارف إن هوانا ممكن يتحرك جوانا . . و يضيع قلبى فى هواها . . و يرضى ببعدها . . "

طنت اتحدث بإنفعال جارف واضح على كل خلجه من خلجات وجهى و كنت فى طريقى لأن اواصل حديثى و سردى مشدوهاً بأحداث الماضى الساحر , لولا ان لكزنى ابنى لينبهنى ان زوجتى قد جاءت و لكن . . هيهات . .لقد هدمت حاجز الصمت الاى الآبد . . لقد إنفجر بركان الآهات . . . .

استدرت و نظرت إليها بنظره تحمل الكثير من التحدى و . . المصارحه . . و لا اعلم لماذا بادلتنى النظره بنظره قلق . . كأنها كانت تعلم ان تلك هى اللحظه التى عاشت حياتها كلها تخشاها . . و لكننى اكملت :

- " كنا قد وصلنا الى المرحله الجامعيه و لم يخفت الحب لحظه واحده . . . و جاءت لى فى واحده من ايام الحياه القلائل التى تظل محفوره فى ذاكره الإنسان . . . الرجفه فى يديها . . و الدمع فى عينيها . . و الكلمات على شفتيها . . تعاند فى إصرار . . ترفض الإنصياع . . لحظات مرت حتى إستطاعت ان تروض كلماتها و تُخضع قلبها . . حتى تخبرنى إنها ستتزوج . . لماذا؟؟ و كيف ؟؟ و اين ؟؟ و متى ؟؟ و هل حقاً ؟؟ . . تطايرت علامات الإستفهام لتحلق داخلى . . لأنى لم انطق ببنت شفه . . كان يكفى ما تعانيه و تتكبده . . إن بداخلها حزن يعادل حزنى . . إلا ان كلانا يعلم إننا لا نملك اقدارنا . . لا نملك قرارنا . . و كلانا يعلم ما هو اهم بكثير . . إن كلانا لن يفقد ذره من حبه . . لأن الحب الحقيقى لا يقوى عليه حتى الموت . . . "

نظرت الى زوجتى الحبيبه نظره لا اعلم إن كانت حملت ما يعتمل فى نفسى من مشاعر . . إمتنان . . و إعتذار . . وعتاب دفين . . . . و كراهيه غير مبرره . . و استمر حديث العمر : -

- " و مرت سنون و انا احبها كل يوم اكثر من ذى قبل . . التقيت بوالدتك . . وجدت فيها الزوجه الطيبه . . و توسمت فيها الام الحنونه العطوفه على اولادها . . فقررت إنها شريكه الحياه المثاليه . . تزوجنا و اكملنا معاً عشرون عاماً ناجحه . . و لكن دون ان تملك ذره واحده من قلبى . . قلبى المرهون . . قلبى المباع لشخص واحد فقط . . من إستحوذ عليه الى ان يشاء رب العباد . . . . "

و لأول مره منذ امد بعيد . . انفض الغبار من اعلى الالبوم . . البوم الذكريات و بحرص . . و امام عينىّ زوجتى المنهاره و بين بحور دموع عيناها الهادئتين . . افتح . . الالبوم على صفحته الاولى . . التى تتوسطها صوره كبيره لفتاه جميله الملامح . . اغوص و عينىً فتاتى فى الصوره . . يرون فى عينىً نظره لم يروها طوال عشرون عاماً . . يتجه إصبعى المرتجف . . نحو الصوره . . يعجز لسانى سوى عن نطق كلمتان لا ثالث لهما : -

- "
حبيبـتى الوحيــده ! ! "

ينفض الجميع من حولى . . ليتركونى لبركان مشاعر اسلمت له نفسى لينفجر فى وجهى . . ربما كان ما حدث هو نهايه لأحد اكثر الآسر إستقراراً و سعاده و مثاليه . . . .

و لكنى لم اشعر بلحظه ندم . . لقد كان حبنا اقوى من ان يظل مطوياً تحت الغبار . . " ذهبت و الدتنا ! " . . هل إختفت الزوجه حقاً ؟ . . هل إنتصر الحب اخيراً ؟ . . اواهم انا ؟ . . ام ان عيناى ترقصان فرحاً و إنفعالاً . . أجننت انا ؟ . . ام انى حقاً سعيد بتلك النهايه ؟ . . لقد إنتصرت لكِ يا حبيبتى . . لا من زوجتى بل من الايام و السنين و الزمان . . اشعر بأنى و حيداً فى المنزل . . بل إن شئت الدقه فى الكون بآسره . . و لكنى لا ابالى بشىء سوى بصوت شاديه المنبعث من ( كاسيت ) الجيران : -

- " ده القلب يحب مره . . ما يحبش مرتين . . ما يحبش مرتين . . .

" تــــــــــــمـــــــــــت "

November 2, 2006

يا له من احساس رقيق . . . معجزه الحب

Filed under: اشعار

لم يعرف احد - ولا حتى هو نفسه - انه يملك ملكه التعامل مع الكلمات

حتى حدثت له المعجزه التى نعيش على امل ان تحدث لنا . . .  معجزه الحب

فعندما احب بحق . . وجد ان المشاعر بداخله اكبر من ان يحتبسها داخل اعماقه

ففاضت مشاعره على هيئه كلمات صادقه . . اهداها لحبيبته . . . بل للعالم كله ليؤمنوا بـ

معجزه الحب


ياله من أحساس جميل رقيق


أنها حقا فتاه مثل حجر العقيق


كم أتمنى ان تكون لى تليق


حينها أصبح كالنسر الطليق


او أنسان يحلم ولا يفيق


فحياتى بدونها مثل الثوب العتيق


و بهمسه من روحها معى تجعل هذا البالى أجمل من اى ثوب أنيق

كل ما أود قوله بالتدقيق..,

يمكن ترجمته مابين قلبى و قلمى المأسورين لها ولا لسواها كالرقيق


ببعض الكلمات القريبه الى العاشقين التى لا تحتاج منهم الى تحديق

وهىبماذا يفيد الزفير طالما لا يتبعه شهيق

(للى مش فاهم حاعيش لمين…)


فأدعوا لى يا أحبائى و أخوتى بالتوفيق

*بولا جورج

 ولك صديقى - ولها - اصدق التمنيات بالتوفيق

ولك , صديقى - ولها - اصدق التمنيات بالتوفيق






















Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by B A Khan

Pay Per Click Management
Pay Per Click Management
لافتة يوتوبيا مصرية أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم