كلمــــــــــات . . . Just Words

November 22, 2006

تعرفوا معى على رجل ” القاعده ” بمصر !


تابعت ما قاله حكيم الأمه " ايمن الظواهرى " على قناته الخاصه , قناه " القاعده " المسماه ب " الجزيره" , تابعت وصفه لقداسه البابا بنيديكت السادس عشر ب"الدجال" , وتابعت دعوته لقداسه البابا و لجميع النصارى بالدخول فى دين التوحيد الذى لا يعرف "خرافه التثليث و الفداء " و " إتحاد الاله بالانسان " والذى لم يطل كتابه " اى تحريف " . . . . .

هل هناك اساءه للمسيحيه اكثر من ذلك؟ ربما فلا يمكن ابداً ان تتوقع ما الذى ستنطق به الافواه العفنه؟ ولكن اليست تلك الاساءه اكبر من كل الاساءات التى تعرض لها الاسلام - كما تزعمون - من رسوم ومحاضرات وما الى ذلك , . . . .

اذاً فلماذا لم يقيم المسيحيين الدنيا ولا يقعدوها؟ لماذا لم تخرج جموع المسيحيين لتحرق المصاحف وتخرب المساجد؟ لماذا لم يهاجم مسيحى محجبه او منقبه وهو يهتف إلا المسيح ! او إلا الإنجيل ؟! لماذا حتى لم يطالب المسيحيين بالإعتذار؟! . . اولا تعرفوا لماذا؟؟

لأنهم -ببساطه - مسيحيين لا يعرفوا طرق العنف للدفاع عن الدين . . .

ولأنهم على يقين من ان مسيحيتهم اقوى من اى مهاترات يهذى بها فأراً مختبىء بجحره , فالمسيحيه ليست بحاجه لسيف او بارود للدفاع عنها و ليست بحاجه الى لسان قذر يسب من يعاديها .

بماذا ستفسرون التناقض الواضح فى المواقف؟ هل ستكون الاجابه " ان المسلمين غضبوا لأن ما قيل عن الإسلام و رسوله قاله بابا الفاتيكان رأس الكنيسه الكاثوليكيه فلا تجب المقارنه مع هذيان إرهابى نطق به من جحره " , حتى هذا يا امه الإسلام لم تتفقوا عليه , وتابعوا استفتاءات " الجزيره" التى يشارك بها عشرات الالاف حيث اعرب 50 % منهم انهم لازالوا - بعد مرور خمسه اعوام على فتح " 11 سبتمبر " المبين - يرون فى بن لادن بطلاً إسلامياً ….

و للعلم فإن عباره " حكيم الأمه " التى اطلقتها عليه لم اطلقها من باب السخريه فانا لا اصفه بهذه الصفه و لو سخرياً بل انى قرأتها على احد المواقع الشهيره التى نشرت خطابه بالكامل .

لذلك فأنا اطالب جميع علماء المسلمين و دعاتهم من عوا و قرضاوى و جفرى و جندى وخالد الى الخروج و إعلان مواقفهم بكل صراحه من كل ما يفعله او يقوله بن لادن و الظواهرى وكل اتباعهم ممن لا يقولون الا السفه و لا يفعلون الا الدمار . . .

نريد موقفاً واضحاً , اما معهم او عليهم وكفانا "تقيه" و تلون فى الكلام .

و تحديداً اريد موقفاً واضحاُ و معلناً من الشيخ حسن نصرالله البطل الإسلامى الجديد , والذى حصل على ذلك اللقب فوق جثث المئات من ابرياء شعبه , خاصه و ان الظواهرى لم يبخل عليه بالدعم و المؤازره و إعلان التأييد .

ـ اريد موقفا واضحاً و معلناً من عاكف و شركاه و لتكن سابقه تاريخيه حيث انهم يكرهون المواقف الواضحه و يعشقون سياسه التمييع واللعب على كل الجبهات .

اريد من الازهر بياناً رسميأ يعلنوا فيه رأيهم حول تصريحات الظواهرى الاخيره سواء جاء البيان شاجباً او مؤيداً . . . .

 

 

-و على الرغم من ان قاده الفكر و الرأى والدين فى المجتمعات الإسلاميه - فى مجموعهم - لم يستقروا حتى الآن على رأياً واحداً تجاه ما تقوله او تفعله القاعده , الا ان بعضهم - وفى شجاعه يحسد عليها - حسم امره واعلن تبنيه لمنهج القاعده بل و يعمل على نشره فى اواسط شباب المسلمين .

ومن هؤلاء مصطفى بكرى رئيس مجلس إداره و رئيس تحرير جريده (الإسبوع) و النائب البرلمانى الهمام ذائع الصيت ذو الحنجره الذهبيه و الشعارات الرنانه و الخطب الثوريه .

وعلى الرغم من تميز مصطفى بكرى بعدم ثبات موقفه تجاه النظام الحاكم , فتاره يناصبه العداء و تاره تجده من ابناء النظام المخلصين الا انه حين يتعلق الأمر بـ"الجهاد" وبث روح الفتنه و اللعب على وتر الدين , تجد موقفه ثابتاُ و اجندته محدده المعالم و توجهه "قاعدى" لا شك فيه .

اول معرفتى ب"بكرى" - وانا اقصد معرفه افكاره و توجهاته و مقاصده و ليس المعرفه الشخصيه بالطبع - كانت منذ قرابه العام و بالتحديد قبيل احداث محرم بك الشهيره بالإسكندريه حيث المسرحيه التى غضب لها آلاف المسلمين و ترجموا غضبهم كالعاده الى احداث عنيفه كادت ان تودى - لولا رحمه الرب - بعدد من الضحايا , بل و ادت بالفعل الى اصابه راهبه !

و إن كانت رده فعل العامه من المسلمين معروفه دائماً فى مثل هذه الحوادث حبث انهم متهمون دائماً بالعنف والإرهاب والتخاطب بلغه الدماء إلا ان الحقيقه ان الخطيئه ليست - كلها - خطيئه عموم المسلمين بقدر ما هى خطيئه ما يمكن ان يطلق عليهم الصفوه ممن لهم فكراً ما و ثقافه ما حيث ان الشراره الأولى دائماً ما تنطلق من هؤلاء ثم تسرى كالنار فى الهشيم داخل اوساط البسطاء من المسلمين الذين - وإن كانوا جهلاء يسيرون كالقطعان وراء اى حدث تحريضى - فالجهل ايضاً برأيى ليس خطأهم بل خطأ من حجب عنهم سبل التعلم و التنوير و جعلهم اداه فى يد اى عابث تسول له نفسه ان يستخدم مشاعر العامه وقوداً لما يهدف اليه من تخريب المجتمع .

والحديث عن العابثين المغرضين يعود بنا مره اخرى الى السيد / مصطفى بكرى وعلاقته بما حدث فى محرم بك حيث كانت جريدته الإسبوعيه ( الإسبوع) هى واحده من جريدتان عملا على إشعال النار فى الشارع السكندرى وعلى التحريض ضد الكنيسه التى اقيمت المسرحيه بداخلها حتى تحقق مآربه وحدث الهياج الذى ينشده وتم تخريب الممتلكات و إرهاب المواطنين المسيحيين تماماً كما اراد .

الى هنا ينتهى الموقف الأول مع " بكرى" و يبدأ الموقف الثانى وكى نفهم اكثر الموقف الثانى تعالوا نعد الى حديث " الظواهرى " الأخير الذى بدئنا به الكلام , ,

- اكثر ما لفت نظرى فى حديث (الظواهرى) - اكثر من الوقاحات التى تفوه بها عن المسيحيه - هو حديثه عن حرباً صليبيه يشنها قداسه البابا بينيديكت السادس عشر متعاوناً مع الرئيس الامريكى ( جورج بوش ) وأن هذا مخططاً منظماً ضد الإسلام , لم يلفت نظرى هذا الكلام لغرضه الدنىء فكما يقال " الشىء من مأتاه لا يستغرب " ,

وإنما لأنى حين سمعته قفز الى ذهنى ما قاله ( مصطفى بكرى) منذ عده ايام قبل اذاعه خطاب (الظواهرى) ! ! امام الآلاف من الشباب داخل جامع الازهر عندما وقف وسطهم وقال بصراخ شديد وإنفعال جارف ان " ما يفعله بابا الفاتيكان هو حربًا صليبيه يشنها بالإتفاق مع بوش للهجوم على الإسلام " و بالطبع كان هتاف الشباب " الله اكبر , الله اكبر " . .

ها ترون؟ نفس الخطاب و نفس التوجهه بل و نفس الإسلوب فى الخطاب !

مما يجعلنا واثقون من ان الدور الذى يلعبه ( مصطفى بكرى) ليس اكثر من مجرد ساعى بريد يوصل رسائل القاعده لشباب المسلمين فى مصر !

ليزيد من ارضيتهم و يحقق بعض المكاسب لوكلائهم -شبه المعلنون - فى مصر عاكف و شركاه .

وان كان هناك الكثير من سعاه البريد من هذه الشاكله فى مصر فأنه - (مصطفى بكرى) - ولا شك يعد الابرز من بينهم و الأقوى تأثيراً . . . .

و إن كان لى سؤالاً حول ما يحدث فسيكون : اين هم الليبراليون و العلمانيون ؟ اين انصار المدنيه ؟ اين المخلصون الذين لا هم لهم سوى مصلحه البلاد و مصلحه كل مواطنيها فرداً فرداً ؟

وحتى لا تكون الإجابه : ها همٌ ! انظر الى ما يكتبه (فلان) او ما يقوله (علان) , فأنه لا يخفى عليكم ان سؤالى الحقيقى هو : اين التأثير الحقيقى لهؤلاء فى الشارع المصرى؟

لماذا يتركونه مرتعاً لمخربى القاعده و صبيانهم ! حتى يكملوا مخططهم ببث روح الكراهيه و الإنتقام فى كامل شرايين المجتمع المصرى ؟؟

و فى النهايه لا يبقى الا ………………

سلام

1 Comment »

The URI to TrackBack this entry is: http://kalemat.blogsome.com/2006/11/22/ragul-alqaeda/trackback/

  1. Ayman Al Zawahry is causing trouble to all of us

    Comment by Moslem — June 9, 2008 @ 11:08 pm

RSS feed for comments on this post.

Leave a comment

Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>



Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.






















Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by B A Khan

Pay Per Click Management
Pay Per Click Management
لافتة يوتوبيا مصرية أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم