ذقينى شفتاكى
ذقينى شفتاكى , ذقينى طعم القبله فلستُ بفحواها اعلم
ذقينى تاج الرغبه , دفء اللهفه . . لعلها . . لما تخيلتُ اطعم
ذقينى إياها . . لأدرك . . ألطعم الشهد تنتسبُ ام للمر و العلقم
أمجرد لمسه تدغدغنى ام ورائها سراً اعظم؟
أبها ترياقاً لبركانِ لهيبٍ يعصف بى . . ام انها ستجعلنى اسقم؟
و لا تقلقى . . فسيان النتيجه عندى , فلازلتُ احبو فى مهدى , اسيرُ فى درباً لا يجدى , و اتعثر فى ليلٍ ادهم
اقتربى . . اشعرينى انى لستُ فى سردابى وحيداُ , لستُ عن الحب بعيداً , لستُ من إرهاف الحسٍ مُعدم
صدقينى . . سأعيش اللحظه و سأمضى , سأعود ثانيهً لغمدى , سألوذ حياتى بالصمتِ . . مكتفياً . . بما عشت احلم
لا اطلب طلباً خيالياً . . فحُلمى لازال طفولياً . . ان اشعر حنان امراءهً . . و رجائى . . منه لا اُحرم
يقتلنى تردد عينيكى . . رافضهً؟ . . قولى! . . لن ابكى , فلا وخز يجعلنى اشكى . . الآلم الحقُ . . ان اندم
____________________
كتبت فى 11 / 2 / 2004

