قصه الإعجاز العلمى لمعبد رمسيس و الأهرامات و خط الطول الإسلامى
فى احدى المرات اخبرت واحداً من اصدقائى الأعزاء من المسلمين حقيقه كونى لا احب على الإطلاق و لا اطيق المدعو زغلول النجار , و للوقت لمحت فى عينىّ صديقى لمعان الفطنه و بريق الذكاء كأنه توصل لتوه لمعرفه سر آسرار الكون و بنظره دهاء شديده قال لى " لماذا؟ ! . . ألانه يوضح ما فى القرآن من إعجاز علمى ؟ . . الا ترى ان هذا من حقه ؟ " اجبته " بلى . . من حقه ان يثبت ما فى القرآن من إعجاز علمى . . كما انه من حقى ايضاً ان اثبت ما فى الإنجيل من إعجاز علمى . . اليس هذا من حقى ؟ " اجاب " بكل تأكيد " فقلت له " و لكن ان قلت لك ان الإنجيل به إعجاز علمى لذا لا تجب مقارنته مع مجموعه الهزاءات و الخرافات المسماه بالقرآن (*). . هل ستعتبر ان هذا ايضاً من حقى ؟ " قطب حاجبيه بشده ففهمت ان الرساله قد وصلت خاصه عندما حول الحديث فجاءه الى مجرى بعيد كل البعد عما كنا نتحدث به .
الغريب فى الآمر ان المسلمين الذين يفاخرون بعدم وجود " الكهنوت " فى الإسلام و بإنهم لا يضفون قداسه على آحد لأن القداسه لله وحده دون سواه و يلومون علينا قولنا " قداسته " عند الحديث عن قداسه البابا شنوده الثالث او قولنا " قُدس ابونا " عند الحديث عن احد الآباء الكهنه , يقومون هم بنفس الفعل تقريباً بل و مع المبالغه فيه فى كثير من الآحيان مع مجرد حجب مفرده " القداسه " اما فعل " التقديس " فهم يمارسونه بحذافيره بحرفيه نتفتقر نحن - المتهمون بتقديس البشر - لها .
و حتى تتأكد من ذلك ليس عليك سوى ابداء رأيك و توجيه النقد لواحد من " الرموز " الإسلاميه فى حضره بعض المسلمين , ليس الرموز الإسلاميه التاريخيه كـ" الخلفاء الراشدين " او غيرهم بل اتحدث عن الرموز الإسلاميه المعاصره كالشيخ متولى الشعراوى او زغلول النجار فستجد قمه الإنزعاج قد بدت على وجوهم و حتى لو كانوا على قدر من التحضر يمنعهم من تعنيفك على ما تفوهت به فأنهم لن يستطيعوا ان يخفوا تلك النظره الباديه على وجوههم و لسان حالها يقول " كيف تجرؤ ؟ ! " .
حتى " الشاب " عمرو خالد لم يرضوا إلا ان يُدخلوه ضمن الـ "Taboos" او المُحرمات الإسلاميه فأصبح إبداء رآى مُغاير فيه تطاولاً على الإسلام ! و لك ان تجلس قليلاً على واحده من المقاهى المصريه لتستمع بنفسك الى اقذر انواع الشتائم و اقصى انواع النعوت التى تنعت بها تلك الصحيفه التى نشرت تحقيقاً حول سرقه عمرو خالد لأفكار و اسلوب و مصطلحات واعظ إنجيلى شهير .
اليست تلك هى القداسه بعينها ؟؟ حينما يضعون" اشخاصاً " فى مصاف الأنبياء و الملائكه الذين لا يخطئون و لا يُنتقدون ! !
ربما كانت تلك المقدمه ضروريه لهؤلاء الذين يضعون هذا الآفاق المُسمى بزغلول النجار فى مصاف الرُسل و المُبشرين اصحاب الرسالات و يضعون كتبه فى صدر مكتباتهم , و ضروريه ايضاً لتوضيح ان الغرض من هذا المقال ليس ابداً الإعتراض على فكره وجود " إعجازاً علمياً " فى القرآن فهذا شأن المسلمين يقتنعوا به او لا يقتنعوا , إنما الغرض هنا هو توضيح انه حينما يريد المسلمين التصدى لمناقشه موضوع على هذه الدرجه من الخطوره يجب ان يختاروا من يتوسموا فيهم بعض " الإحترام " للذات و "الإحترام " للآخر , من يملكون القدره على تقديم الحجج و البراهين دون تطاول على الآخرين , من يوقنوا ان الإساءه لمعتقدات الآخرين و مقدساتهم لن ترفع من قدر القرآن بل ستحط من قدرهم هم , من يملكون بعضاً من المنطق و شيئاً من قوه الحجه و لا يعتمدون على خرافات لا اساس لها من الصحه .
لظروف الدراسه لجاءت فى الفتره الآخيره الى المكوث فى المنزل فترات اطول بغرض زياده عدد ساعات الإستذكار , ولهذا واتتنى الفرصه لمتابعه الكثير من البرامج الحواريه "Talk Shows " التى تعرض فى مختلف الفضائيات و منها برنامج ( اليوم السابع ) للإعلامى / محمود سعد و الذى يعرض على قناه (mbc) و للصدفه البحته إستضاف محمود سعد فى إحدى فقرات البرنامج زغلول النجار للتحدث عن " الإعجاز العلمى فى الحج " .
بالقطع افاض زغلول فى التحدث عن الإعجاز العلمى فى الحج و الكعبه و مكه و كان من ضمن ما قاله إن الإعجاز العلمى فى مكه إنها تتوسط يابسه الكره الأرضيه و إن اليابسه كلها قد خرجت من " تحتها " و إن الكعبه بُنيت فى مركز الكون و ان الأربع زوايا للكعبه متجهين الى الأربع جهات الأصليه و اعتمد فى ذلك على " حديث شريف " و اضاف ان الكعبه هى اول بيت بنى فى العالم و ان الله هو من آمر ملائكته ببناءها ليتعبد بها آدم . و نسى زغلول ان يخبرنا هل توصل بخبراته الجيولوجيه الفذه الى تحديد موقع (جنه عدن ) التى عاشا بها آدم و حواء قبل السقوط ؟ و هل هذا الموقع قريب من مكه ام بعيد عنه ؟ و ان كان يبعد عن مكه آلاف الآميال حسب رأى بعض العلماء هل كان آدم يقطع كل تلك المسافه سيراً على الاقدام ليتعبد يومياً ؟ و اضاف ايضاً ان خط الطول الرئيسى على الخريطه ( جرينتش ) خاطىء و الصواب ان يختاروا الخط الذى يمر بمكه لأن مكه هى مركز الكون و لأن خط الطول هذا ليس به إنحرافاً مغناطيسياً و عنما سأله له محمود سعد عن " ما معنى هذا ؟ " اجاب " لا شىء . . انه فقط يعطى افضليه . . " !
و الغريب فى الآمر ان محمود سعد الذى يفترض فيه إمتلاك " قدراً " من الثقافه و الوعى كان يصدق على كل كلمه يقولها هذا الزغلول حتى انه عقب بإنبهار عن مسأله زوايا الكعبه و الجهات الاربع بأن " قطعاً هذا إعجاز فالناس وقتها لم يكونوا على درايه بعلوم الهندسه " و بخيلاء كاذبه اومأ زغلول برأسه ان " نعم . . نعم " حيث اعتبر هذا دليلاً دامغاً على ان الكعبه بُنيت بواسطه الملائكه , كما انه طالب بأن يكون للمسلمين " خط طول إسلامى " خاص بهم بعيداً عن خط ( جرينتش ) و ذلك على غرار الـ"بدعه " التى يتبناها اليوم الكثير من المتأسلمين بإضفاء كلمه " إسلامى " على كل شىء عظم شأنه ام صغر مثلما ظهر فى الايام الماضيه مسرحاً إسلامياً و من قبله كان هناك مصرفاُ إسلامياً و مرشحاً إسلامياً و(لباس بحر) إسلامياً و( معجون اسنان )إسلامياً بـ" السواك " و هاتفاً إسلامياً (بيأذن لوحده ) و طباً إسلامياً (نبوياً) و ادويه إسلاميه من الاعشاب الطبيعيه و "الحبه السوداء " و " عسل النحل " الذى فيه شفاء من كل الامراض حتى و لو لم يشفى المريض " كذب المريض و صدق الله " و نتوقع مستقبلاً ان نرى( دوره مياه) إسلاميه و مقاهى إسلاميه لا تقدم إلا "العاشوراء" و " الأرز باللبن " و " الكنافه " و لا تستمع بها إلا الى القرآن حيث يعد كل هذا خطوات فى طريق إزدياد تقوقع المسلمين على انفسهم و إنعزالهم عن العالم الخارجى و الإنحسار داخل " شرنقه " التأسلم فاسده الهواء .
و لأننى إنبهرت حقاً بنظريه الرجل التى يفيض العلم منها قررت ان اطبقها على اشياء عزيزه و غاليه على قلوبنا جميعاً . . اثار اجدادنا الفراعنه . . التى بُنيت منذ آلاف السنين :
- فعلى سبيل المثال معبد رمسيس الواقع جنوبى مصر يُعد معجزه معماريه بحق يحتار العالم الى الآن فى كيفيه صنعها فبداخل ذلك المعبد يوجد تمثال للملك رمسيس الذى لا يرى الشمس طوال العام إلا فى يومان فقط حيث تتسرب اشعه الشمس لتشرق على وجه التمثال متخطيه جدران المعبد و للصدفه العجيبه - التى يستحيل كونها صدفه فى الأساس - فأن هذان اليومان هما تاريخ ميلاد الملك و تاريخ تتويجه ملكاً على عرش مصر !
- و إن تركنا الجنوب لنصعد الى مصر الوسطى حيث الاهرامات إحدى عجائب الدنيا سنجد الكثير و الكثير جداً من الابحاث العلميه " الجاده " التى تؤكد ان موقع الاهرامات هو مركز الكون و التى تصف روعه بناء الاهرامات من الناحيه الإنشائيه و المعماريه و دقه الحسابات و النظريات الهندسيه التى عُمل بها فى بناء الاهرامات فى فتره سبقت- و بقرون عده - ظهور فيثاغورس و نظرياته الهندسيه المعمول بها حتى الآن .
و طبقاً للنظريه الزغلوليه و بما ان اجدادنا المصريون قد بنوا معابدهم و اهراماتهم بطريقه علميه شديده التعقيد فى فتره لم تعرف العلم ولا نظرياته فأننا امام هذا لا نملك الا ان نقر ان الله هو من امر ببناء معبد رمسيس و الاهرامات و ملائكته هى التى نفذت آمر البناء و لما لا ؟ و هناك فريق من علماء الغرب يجزم ان الاهرامات بُنيت بواسطه كائنات فضائيه و لأننا لا قبل لنا بتخاريف الغرب و كائناته الفضائيه و لأننا نؤمن انه لا يوجد غيرنا فى هذا الكون الفسيح فإن التفسير الاقرب الى المنطق و الإيمان للعقليه الشرقيه ان بناء معبد رمسيس و الاهرامات لهو معجزه الهيه بكل المقاييس .
هذا هو التفسير " الدجلى " و " الشعوذى " الذى تقودنا اليه النظريات الزغلوليه , فكل ما يبدو لنا مستحيلاً و خارقاً للعاده ننسبه الى الرب ناسين او متناسين ان المعجزه الإلهيه هى العقل البشرى الذى ميزنا به الرب عن سائر مخلوقاته و ان الإنسان الاول الذى يُفترض فيه البدائيه و الجهل استغل قدرات عقله البشرى افضل إستغلال فصنع ما يبدو لنا الآن معجزات نتيجه الرِده الفكريه التى إستمرت تنخر فى عقولنا على مدى آلاف السنين , لذا - عزيزى - بدلاً من الجهل و الخرافات , إعترف وقر إن الإنسان الأول " البدائى " كان اكثر منك علماً و خلقاً و تحضراً و إنتحب على ما اصابك و اصابنا من ضمور فكرى مخيف .
إن من بنوا المعابد و الاهرامات و الكعبه كانوا آناساً مثلنا , من اخترعوا العلوم و النظريات كانوا ايضاً لحماً و دماً , إلا إنهم امنوا بعقولهم حق الإيمان , و قدروا العلم حق تقدير فكافئهم الرب بتخليدهم و تخليد اعمالهم و إنجازاتهم , اما نحن فلا اعلم كيف سنقف امام الله فاليوم الآخير و هو الذى خلقنا بشراً و حولنا- نحن- انفسنا الى حيوانات . . .
فالحيوانات لا تملك إلا غرائز الاكل و الإخراج و الجنس و التقاتل و إيذاء الآخرين . . . ! ! !
و اسألوا ( شيخ القطط ) إن كنتم لا تعلمون . . .
و فى النهايه لا يبقى - ان بقى - إلا . . .
ســـــــلام
________________________
(*) لمن لا يعلم . . قال زغلول النجار على صفحات جريده (القاهره) الصادره بتاريخ 27 / 5 / 2005 " لا توجد مقارنه بين نزاهه القرآن و هزاءه و رداءه ما يسمى بالكتاب المقدس فهو مثل الكشكول جمعه اليهود للنصارى , وجمعوا فيه فتره زمنيه نمتد اكثر من ثلاثه آلاف سنه , لكن من الذى جمعه ؟ و من الذى كتبه ؟ غير معروف فهو كتاب ملىء بالاخطاء العلميه والاخطاء اللغويه فلا يقارن ابداً بالقرآن الكريم , وهم انفسهم لا يعتبرون هذا ان هذا نص سماوى بل نصوص بشريه تعبر عن رسالات نبويه سابقه " نقلاً عن مقال للأستاذ / جورج شكرى بعنوان ( هزاءه و رداءه ما يسمى بالكتاب المقدس ) نُشر فى هذا الموقع بتاريخ 16 / 10 / 2006


السلام عليكم
لا أخفي عليك ياشريك الوطن أننى معجب حقا بأسلوبك في الكتابه والتعبير ، كما أنني معجب أيضا بذلك الهم الذي تحمله ويحمله معك معظم المسيحيين هم وضع مصر ولا اقول وضعهم في مصر لان الحال من بعضه كما يقولون حتى ولو تخيلت انت العكس ان المسلمين يعيشون في نعيم الحريه وان الاقباط وحدهم هم من يعيش في جحيم التمييز والعنصريه ، عزيز ي
ان الناظر الي الواقع المعاش يعرف الي اي الحواف وصل الامر في مصر ” الهاويه طبعا” مسلمين ومسيحيين واقول لك صادقا اننى اذهب الي موافقتك الراي في كثير مما تطرح من القضايا التي تخص المسيحيين في مصر وحتى في بعض القضايا المشتركه معا ” كوني مسلم ” واسلوبك منطقي هادئ في كثير من الأحيان في عرض مشكلات مجتمعيه هامه وخطيره في كثير من الأحيان وهذه كما يقولون ” ارض مشتركه ” نقف عليها كلانا ولايخالف احدنا الاخر فيها … ولكن
نعم يبقي الكن هذه كنقطة نظام وكبدايه لحوار كل العقلاء ومحبي الوطن بكل اطيافه والوانه محبي مصر الحقيقيين الذين لايريدون فناء الاخر ولا يتلذذون باشعاره بالدونيه والغربه في وطنه الحبيب
ياشريكي في الوطن
لا انكر عليك اعتزازك بالمسيحيه ولا رغبتك في مزيد من الحريات والاستحقاقات للمسيحيين في مصر وهو امر ليس بالهبه التى يمن بها علينا النظام بل هو حق لكم لابد من ان تنالوه والا صار الامر كارثيا لا محاله ولكن دعني ادخل قليلا في مساحات الاختلاف دونما ان يفقد احدنا احترامه لحريه تعبير الاخر
هل مصر دوله اسلامية ….؟
قبل ان تجيب بنعم ام لا ، علينا اولا ان نعرف من يحدد هذه الاجابه من عدمها من يحدد هويه الدوله ودينها ولغتها ..؟
لعلك فهمت قصدي … انه الشعب اليس كذلك ؟ في اي امه واي دوله الشعب هو من يحدد هويه الامه والشعب هو من يختار لها دينها الذي هو دينه اليس كذلك
اذا لما نعيب علي المصريين اختيار الاغلبيه العظمى من الشعب المصري دين الاسلام الدين الرسمي للدوله وهل تعرف ان لهذا الامر ارتباطات قانونيه واستحقاقات كثيرة تتوقف علي هذا ، وبعيدا عن الحقوق والامتيازات واذا كنا سنتكلم بمنطق الحريه اليس من حق الاغلبيه ان يختاروا لهم الدين الذي يشاؤون ؟ اعتقد ان الاجابه هي نعم .
ثم ناتي الي المسحيين والمسلمين في مصر … هم حاله خاصه فريده من نوعها في العالم ” بعيدا عن مهاترات ومبالغاات الاعلام المصري السخيفه ” ولكن هذا ما عرفناه وتربينا عليه وعايشناه بكل ما فيه من معان وبكل ما حملته تربيتنا في الصغر
انا اقول ياشريك الوطن ان مانحن فيه االان ماهو الا نتاج الانهيار القيمي في مصر كمنظومه كامله منهاره ان من يظن ان اخلاق المصريين المتعلقه بالجنس فقط هي التي انهارت فهو واهم ويغط في نوم عميق بل ان المنظومة الكامله انهارت بالفعل ومن دعائم تلك المنظومة العلاقه التى كانت بين المسلمين والمسيحيين ، العلاقه الحقيقيه وليس قبلات رجال الدين امام شاشات التلفاز !!
صدقنى من رجل مسلم يحب دينه ويعتز به ويتمنى حقا ان يري شريعة الله مطبقه في العالمين لانها لا اجبار فيها ولا ذل ولا مهانه لاحد حتى وان خالفك الدين والراي وعارضك فالاسلام يعلي شان الانسان كونه انسان من صنع الله ايا كان دينه وايا كان انتمائه الروحي فهذ ا الانتماء لم ينفي عنه صفه كونه انسان في بدايته ونهايته وهكذا يعامل الاسلام الناس ، اما ما تراه حولك في شوارع مصر فهو للاسف نتيجة الجهل بالدين اكثر مما هو تمسك بقيمه واعلاء لكلمته ، فهؤلاء المساكين الذين بحثوا عن الدين فاغلق النظام ابواب العلماء الاجلاء الحقيقيين مم اعطي الفرصه امام السطحيين وانصاف المتعلمين للافتاء في الدين والحديث كما يحلو لهم مم ادي الي حدوث هذه المهزله التى نحياها الان ، هل الاسلام يامر ان نهين المسيجي ناهيك عن قتله ، وهل يصلح اي دين يامرك بهذا ان يكون دين للعقلاء والمثقفين ، لا اعتقد بل ان الاسلام جاء بالتسامح كما جاءت المسيحيه بالحب وان الذي ارسل عيسي بالمحبة ارسل محمد بمكارم الاخلاق والعفو عن من ظلمك ، ياشريكي ان اول حل وعلاج لهذه الازمه هو الرجوع الي المنبع الصافي للاسلام والمسيحيه علي السواء ان ينظر كلا منا كيف يريد الرب منا ان يعامل بعضنا بعضا وان نحب بعضنا بعضا وان نتكاتف امام خطر داهم يهددنا اجمعين بالهلاء والفناء بل الاخطر من ذلك ان تدخل مصر الي هاويه الانهيار الاجتماعي فيتفشي فيها الجوع والنهب والسلب وصدقنى حينها لا مجال للتفرقه بين المسيحي والمسلم في القتل والسرقه والنهب .
اني اقول لك صادقا الاسلام برئ من كل اساءه موجهه للمسيحيين وان كان الاسلام فيه ما ينص صراحة علي فساد عقيده المسيحي فكذلك لايالوا شراح الدين المسيحي في تبيان فساد عقيده المسلم ، غير انه لا حيلة لنا امام ارادة الله وامام تشريعات الرب في دينه فلا استطيع ان اخالف الله واقول ما ينافي كتابه وانت كذلك بالمنطق ولكن الله الذي انزل الكتاب امرني ان احيا انا وانت في سلام وايخاء ومحبه وتواد وعدل وقسط بل ووعدنى انا المسلم بالعذاب ان انتقصت من حق عبد من عباده المسيحيين فقط مستقويا عليه باني مسلم بل الجميع امام الحق والعدل سواء ..طالما انهم خلق الله الذي خلقهم والذي نص بنفسه علي انه لا اكراه في الدين وان الانسان مخيرا حتى في اختياره للدين الذي ينتمي اليه .
لقد اصبحنا يا شريكي لا نري الا تلك المساحات الضيقه من الخلاف فيما بيننا ونترك تلك المساحات الشاسعه من الاتفاق والوفاق والتعايش والحب الي الكراهية والحقد والرغبه في افناء الاخر حتى كرهنا الوطن وكرهنا البقاء فيه
ولاذنب لمصر فيما يحدث سوي فساد نظامها وجهل اهلها .
ولا يبقي الا
سلام
Comment by hkamal — August 21, 2007 @ 11:39 am
خوتي المسيحيين لماذا الشتائم و السباب؟ لماذا لا تردون على المنطق و العلم بمنطق و علم موازيين؟ولماذا لا تدحصون الأكاذيب كما تظنونها بالحقائق لا بالشتيمة؟
الإعجاز العلمي بكل مجالات العلم واضحة وضوح الشمس ومن حكمته تعالى أن إكتشفت بواسطة علماء لا يؤمنون بالإسلام ولا بكتابه حتى لا يظن البعض أنهم جاملو القران ورجحوا ما فيه على الحقائق العلمية و إن نافتها كبعض التوراتيين مثلا فيما يخص التاريخ وعلم الاثار وتعمدهم للبحث عما يؤكد الأحداث التاريخية في العهد القديم وتجاهاهم لما ينافيه تماما. ثم أن تعبير هزاءة ورداءه ما يسمى بالكتاب المقدس هو تعبير غير لائق من أي مسلم وألوم الأستاذ النجار عليه بقوة ولكن يجب أن لا ننسى أن المسيحيون أنفسهم ومن قبلهم بعض اليهود هم أول من إستخدم هذا التعبير في العصر الحديث بعد ظهور بطلان كثير من مسلمات الكتاب المقدس ومن مجالات عدة من تاريخ وعلم بل ومنطق بل وعدم تناغم الكتاب المقدس وتناقضه مع نفسه مثل ولستون توماس وليو تاكسل وسبينوزا والكثيرين غيرهم.أما ما يتعلق بالتقديس فهل إحترام الجل لدينه و علمائه بل هل إحترام الفتى لأبويه ومدرسيه وغضبه ممن يهزء بهم يعتبر تقديسا, أم أن التقديس هو وضع شخص ما وإن كان صالحا لا عيب فيه بموضع قريب من الله أو بموضع الله نفسه أحيانا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا, فيحرم ويحلل و ]امر و ينهي يلوم اليهود ثم يبرأهم من دم المسيح عليه السلام ويحرق جان دارك ثم يعلنها قديسة, يحرم الشذوذ الجنسي ثم يحلله ويسمح بزواجه ثم يرسم بعض الشواذ قساوسة.,اما عن إعجاز معبد رمسيس و الأهرامات فهو إن كان حق فلا يعدو عن تطور من كان قبلنا في بعض المجالات و هو الأمر الوحيد الذي أتفق به مع الأستاذ عازر فكما أن تطور العصر الحالي بالتكنولوجيا هو ميزته فأيضا تميزت عصور أخرى بالطب و أخرى بالبناء وأخرى بعلوم ما وراء الطبيعة وأخرى بالسحر وعصور أخرى بمجالات أخرى و هذا لا يدخل بالإعجاز, أما أن يكون دين وكنابه ملمين بكل تلك الميزات التي مة على مختلف العصور ومصدق للحقئق الجنينية و التاريخية والفالكية و الطبية والهندسية و الرياضية العددية و اللغوية و افيزيائية………………………..إلى اخره من مجالات الحياة فهذا هو الإعجاز بعينه. وأرجو من إخوتي المسيحيين أهل الذمة عندنا أن يراعوا أقوال المسيح عليه السلام في مناقشاتهم المستقبلية مع المسلمين أو غيرهم أم تؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض و كل الكتاب من عند الله دون زيادة ولا نقصان كما تقولون
Comment by Dr. Ihab Awais — November 26, 2007 @ 5:45 pm
السلام عايكم و رحمة الله وبركاته عاى الاخوة المسيحيين فبل المسلمين اريد ان اعلق اولا على اسلوب المبالغه الذى اعتمده بعض الاخوه المسيحيين فى وصف اساتذتنا الكرام و اكرر اساااااااااتذتنا الكرام اى ليس هناك من هو مقدس عند المسلمين سوى الله و رسوله محمد و الانبياء و المرسلين و الذي يتحتم علينا بكوننا مسلميين ان نؤمن بهم وبرسالاتهم لكي نكون مسلمين اي ان المسلم لن يكون مسلما الا اذا امن ان محمد رسول الله وان عيسى رسول الله و ان موسى رسول الله فارجو من الاخوه في الوطن المسيحيين ان يستحوا من انفسهم ومن وطنهم المسلم الذي احتضنهم و الذي لم ولن تحدث به اي حروب اهليه بين المسلمين و المسيحيين ان شاء الله
Comment by محمد اسامه — May 30, 2008 @ 5:58 am